مقالات

حين غلب النعاس ابن الرئيس.. مشهد إنساني للرئيس سالم ربيع علي يوثقه التاريخ

حين غلب النعاس ابن الرئيس.. مشهد إنساني للرئيس سالم ربيع علي يوثقه التاريخ

*أبين – [التاريخ]*

في مشهدٍ جمع بين هيبة السلطة ودفء الأبوة، خطف ابن الرئيس سالم ربيع علي الأنظار في حفل جماهيري كبير احتضنته المدينة بحضور الآلاف من المواطنين وعدد من المسؤولين والضيوف.

فمع امتداد فقرات الحفل، غلب النعاس الطفل الصغير، فاستسلم بهدوء للنوم بين ذراعي والده الرئيس، غير آبه بضجيج الجماهير أو أضواء المنصة.

وما إن أسدل الستار على الحفل، حتى تقدم الرئيس سالم ربيع علي نحو ابنه النائم، حمله برفق بين ذراعيه، وشق طريقه وسط الجماهير الغفيرة التي كانت تردد الهتافات، وبين الصفوف الأولى لضيوف الحفل من المسؤولين.

في تلك اللحظة، تحولت عدسات المصورين ووسائل الإعلام من توثيق الفعالية الرسمية، إلى التقاط لقطة إنسانية خالصة؛ رئيس دولة يسير بين الناس وهو يحتضن فلذة كبده النائم، في صورة جسدت تواضع القائد وقربه من شعبه .
ولم يكن المشهد مجرد لقطة عابرة، بل صار حديث الحاضرين بعد انتهاء الحفل، وتداولته وسائل الإعلام كرمزٍ للبساطة والقرب الإنساني الذي طبع شخصية الرئيس الراحل سالم ربيع علي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى