الأخبارتقارير وتحليلاتمحليات

تقرير أوروبي جديد يكشف عن تكتيكات وتحولات سياسية للإمارات في اليمن

حيروت – متابعات :

قال تقرير أوروبي، إن دوله الامارات تعزز تواجدها العسكري في السواحل والجزر اليمنية مع تقليص قواتها في القرن الأفريقي.

واوضح التقرير الصادر عن المعهد الايطالي للدراسات السياسية الدولية «ISPI»  ان ابوظبي تعزز تواجدها على المحور على السواحل والجزر اليمنية: ميون (بريم) والمخا وسقطرى” , وان تلك التغيرات تتعلق بشكل خاص بمنطقة باب المندب .

واضاف ان التحركات الاماراتية تعكس تكتيكات تحولات السياسية الإماراتية من إبراز القوة إلى حمايتها  حيث يبدو بأن القوات المسلحة الإماراتية قد انتقلت مؤقتًا من قوة استكشافية موجهة لإظهار القوة إلى قوة رد فعل ومراقبة تركز على حماية تلك القوة مع اهتمام خاص بالسيطرة على الممرات المائية البحرية للطاقة والتجارة.

واشار التقرير الى ان  الإمارات تدعم قوات الساحل الغربي بقيادة طارق صالح، و مقاومة تهامة وكتائب العمالقة وحراس الجمهورية بقيادة طارق صالح، وفي مارس 2021، أنشأ طارق صالح في المخا المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الجناح السياسي لحراس الجمهورية، متذرعا بـ “الضرورة الوطنية” لـ “الدفاع عن الجمهورية”.

وبالنسبة للكاتبة، فإنه من المثير للاهتمام أن البيان التأسيسي ذكر “أهمية حماية المياه الإقليمية والممرات المائية ورفض أي تهديد للتجارة العالمية من خلال باب المندب”.

حيث اعتبرت بأن هذا التأكيد على تأمين “المياه الإقليمية”، بدلاً من مجرد الإشارة إلى المياه الإقليمية، يوحي بالالتزام الواسع للمقاومة الوطنية التي تعكس أهداف أبو ظبي الجيوسياسية في المنطقة.

سقطرى هي النقطة الثالثة في الموقف الإماراتي المعاد تشكيله حول باب المندب، فبعد اتفاقات أبراهام، تخطط الإمارات وإسرائيل للتعاون الاستخباراتي في الجزيرة للسيطرة على الأنشطة الإيرانية في منطقة غرب المحيط الهندي والبحر الأحمر.

ورحب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، والذي استولى على سقطرى منتصف عام 2020، بالتطبيع الدبلوماسي الإماراتي – الإسرائيلي، رغم أنه لم يصدر بيانًا رسميًا بهذا الشأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى