الأخبارمحليات

عدن: متنفس ترفيهي في البريقه مهدد بالبسط بتواطؤ رسمي

حيروت- متابعات 

طالت عمليات البسط والاستيلاء على الأراضي في عدن متنفس الغدير في مديرية البريقه بعدن.

وأظهرت صور تداولها نشطاء على نطاق واسع تطور عمليات البسط على الممتلكات العامة والخاصة في عدن بالاستيلاء على مساحات  من أشهر شواطىء مدينة عدن.

وجرت عملية البسط خلال إجازة عيد الأضحى، وتتسارع وتيرتها على قدم وساق في الليل والنهار، في ظل صمت وتواطئ على ما يبدو من المجلس المحلي لمديرية البريقة، الذي لم يكلف نفسه عنا ابلاغ الجهات الأمنية لوقف عملية البسط على متنفس الساحل.

ووجهت أصابع الاتهام لشخص يدعى “السعدي” كان قد تم إيقافه قبل نحو عامين من قبل مدير المديرية هاني اليزيدي،  الذي تصدى لمحاولة بسطه على الشاطئ، واوقفها .

ورجح الأهالي بأن السعدي بعد الإنتهاء من البناء وإغلاق المتنفس بسور اسمنتي، سيقوم بتأجير الدخول إلى الشاطىء بمقابل مادي،  وقد يسعى مستقبلا إلى تمليك الموقع باسمه تمهيدا لبيعه.

وناشد الأهالي القائم بأعمال مدير مديرية البريقه وليد الحاج، للتحرك السريع وإبلاغ الجهات الأمنية لتقوم بإيقاف عملية البسط وهدم المبنى ليكون عبرة لغيره ولا يشجع عصابات النهب والبسط على الأراضي في التمادي في أعمالها التي ساهمت في تشوية صورة المدينة.

وعادة ما تتلقى مافيا الأراضي في عدن دعم قيادات في “الشرعية” و”المقاومة الجنوبية” والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً الذين يتنافسون فيما بينهم على نهب عدن في ماراثون مفتوح منذ العام 2015م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى