
كشفت فرنسا، يوم الأربعاء، عن تفاصيل جديدة بشأن تحويل الإمارات لأكبر ميناء في إقليم أرض الصومال الإفريقي المطل على باب المندب، إلى قاعدة عسكرية كبرى تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية، وفقاً لما نقلته صحيفة “لوموند” عن مصادر مطلعة.
وأشار التقرير إلى أن القاعدة، التي كانت في السابق منشأة لوجستية، أصبحت تُستخدم لدعم عمليات عسكرية في المنطقة الحيوية التي تشرف على البحر الأحمر، في إطار استراتيجية إماراتية ممتدة لسنوات تهدف إلى تعزيز النفوذ على خطوط الملاحة الدولية في باب المندب وخليج عدن.
لكن توقيت الإعلان عن هذه القاعدة لم يكن اعتباطياً، إذ جاء بعد يوم واحد فقط من إعلان السعودية اعتزامها رفع طاقة ضخ النفط عبر البحر الأحمر إلى 9 ملايين برميل يومياً، مقابل 7 ملايين حالياً، عبر توسعة خط أنابيب “شرق-غرب” المغذي لميناء ينبع، في خطوة تعكس قلق الرياض المتزايد بشأن أمن مضيق هرمز في ظل التصعيد الإقليمي.
ويرى مراقبون أن المشروع الإماراتي، الذي يتضمن تدشين قاعدة مشتركة مع واشنطن وتل أبيب، يأتي كغطاء لحماية أبوظبي من الغضب السعودي المتنامي، الذي تجلى مؤخراً في تحركات ضد فصائل موالية للإمارات في اليمن، ومن المتوقع أن يمتد إلى مناطق نفوذ أخرى مثل الصومال، حيث تنشط الرياض بقوة في المشهد السياسي والأمني.




