
تزامناً مع تضييق السعودية للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن وتفكيك قواته وتجميد أرصدته اليوم بدأت قيادات جنوبية بمغازلة صنعاء ، وأبدوا استعدادهم للحوار مع أنصار الله الحوثيين .
وكتب القيادي والأكاديمي الجنوبي ، أحمد الشاعر باسردة ” المقرب من الانتقالي ” في منشور له على منصة x ، قائلاً ” أرسلنا مراراً رسائل وإشارات إلى صنعاء لفتح حوار جاد مع الجنوب من أجل بناء يمن مستقل، مزدهر، آمن ومستقر، لكن للأسف لم نلمس أي استجابة إيجابية حتى الآن ” .
وأضاف قائلا “: واليوم أعلنها بوضوح: باسم تجمع اتحاد الجنوب العربي – عدن، أنا أول جنوبي مستعد للذهاب إلى صنعاء للحوار إذا وُجد الترحيب الحقيقي. هذه خطوة أولى، وسيتبعها آخرون.
لافتاً إلى أن المنطقة مقبلة على ترتيبات وتحولات قد لا تكون في صالح اليمن، وعلى صنعاء وعدن أن تكونا فاعلتين لا متفرجتين في هذه المتغيرات الجيوسياسية. الفرصة ما زالت قائمة… فهل من مستجيب ؟!
وكان النائب العام (التابع للرئاسي) ، القاضي قاهر مصطفى، قد أصدر قراراً قضائياً بحجز تحفظي شامل على كافة الأموال المنقولة والحسابات المصرفية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، بما في ذلك الودائع والاستثمارات والأرصدة النقدية، لدى جميع البنوك العاملة في اليمن، سواء كانت حكومية أو تجارية أو إسلامية، وكذلك شركات ومحلات الصرافة المرخصة.
ويتزامن هذا التطور القضائي مع تحركات الرئاسي المدفوع من السعودية على الصعيدين الدبلوماسي والسياسي، شملت مخاطبات رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، تطالب بتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على شخصيات وقوى تعرقل المسار السياسي في اليمن ، حد وصفهم ، وعلى رأسهم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.
وكانت السعودية قد اتخذت إجراءات عسكرية شاملة لتفكيك قوات الانتقالي وإلحاقهم بوزارة دفاع حكومة عدن وتعيين قيادات عسكرية على رأس ألويته موالية لها ، وبحسب مراقبين ، فإن كل الإجراءات السابقة تؤكد على نية السعودية طي صفحة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الأبد .




