تضامنوا مع هؤلاء الأحرار

الدكتور/ الخضر محمد الجعري
اصدرت الدوائر الصهيونية قائمة بأسماء مجموعة من الشرفاء الأحرار من الاعلاميين والنشطاء والمؤثرين من مختلف البلدان بحجة معاداة السامية..القائمة ضمت الأسماء التالية : –
1- تاكر كارلسون، حيث زعم التقرير أنه “شخصية إعلامية ومعلق سياسي أمريكي، تعرض نشاطه على الإنترنت لانتقادات بسبب ترويجه لنظريات مؤامرة معادية للسامية حول النفوذ والسلطة اليهودية”.
2- غريتا تونبرغ، الناشطة السويدية في مجال المناخ، والشخصية العالمية البارزة في النضال البيئي والدفاع عن القضية الفلسطينية.
وقال التقرير إن تونبرغ برزت من خلال نشاطها الاجتماعي وخطاباتها العامة ومشاركتها في المظاهرات المتعلقة بحرب غزة، مضيفاً أنها دعمت القضية الفلسطينية عبر منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي، واستخدمت مصطلحات مثل “إبادة جماعية”، و“حصار”، و“مجاعة جماعية” في إشارة إلى ما تصفه بانتهاكات إسرائيل في غزة.
3- كانديس أوينز، حيث زعم التقرير أنها “معلقة أمريكية وناشطة سياسية ومقدمة بودكاست تنشر محتوى معادياً للسامية على الإنترنت”.
4- دان بيلزيريان، لاعب بوكر أمريكي ورجل أعمال ومؤثر على مواقع التواصل الإجتماعي، يتمتع بمتابعة واسعة.
وزعم التقرير أنه “ينشر باستمرار محتوى معادياً للسامية..
الشخصيات العربية أيضًا: –
5- باسم يوسف، ممثل كوميدي ومقدم برامج تلفزيونية مصري أمريكي، قال التقرير إنه ينشر محتوى معاديًا للسامية على الإنترنت، ويدّعي أن الصهيونية هي أكبر تهديد لليهود وأنها “اختطفت اليهودية”.
6- عمر سليمان، رجل دين ومحاضر مسلم أمريكي ومؤسس معهد ياكين للدراسات الإسلامية.
7- نيك فوينتيس، ناشط سياسي أمريكي ومؤسس حركة “أمريكا أولاً”، ويُصنّف وفق التقرير كشخصية بارزة معادية للسامية.
8- أنستاسيا ماريا لوبِس، مؤثرة تعيش في كوبنهاغن في الدنمارك وتعمل طبيبة، وزعم التقرير أنها تصوّر اليهود والإسرائيليين على أنهم أشرار ويحكمون العالم.
9- إيان كارول، ناشط رقمي أمريكي، زعم التقرير أن محتواه يروج لأفكار معادية للسامية، بما في ذلك ادعاءات هيمنة اليهود على الإعلام والمال والتكنولوجيا والسياسة العالمية.
10- عبد الباري عطوان، صحفي ومعلق سياسي بريطاني فلسطيني،
كما وتعرضت فرانشيسكا البانيزي
وهي محامية وأكاديمية إيطالية دولية. انتتخبت في مايو 2022م مقررة خاصة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة وبسبب مواقفها الثابتة من الحرب الصهيونية الإجرامية على غزة ووصفها لها بالابادة الجماعية عانت الكثير..
فقد نهبت شقتها في أمريكا واعفيت من قبل الجامعات الامريكية وتم إقالة زوجها من وظيفته الأممية ومنعت من السفر من قبل بعض البلدان وأوقفت بطاقة الائتمان..وهددوها بالأغتيال كما وهددوها باغتصاب ابنتها .. لكن كل هذه المضايقات والتهديد لم تفت في عضدها أو تثنيهاعن ثبات موقفها الأخلاقي والإنساني
ان هذا الصمود الأسطوري يعزى فقط إلى ادراكها ووعيها العميق بأنها تواجه حكومات ترامب ونتنياهو الفاشيين وتواجه نخب مفترسة وراسمالية متوحشه وحكومات تقود أبادة جماعية بحق شعب أغلب الضحايا منه أطفال من مثل هند رجب بل وأكثر من ٢٠ الفا من الأطفال من مثل هند رجب
فالمطلوب من كل الشرفاء والاحرار في العالم وعبر كل الوسائط والوسائل الوقوف خلف هؤلاء الأبطال والتضامن معهم حتى يعلموا بأن جهودهم قد أثمرت وأن كل شعوب العالم المؤمنة بالعدل والحق تقف إلى جانبهم وتستلهم من نضالاتهم واصبحوا ملهمين وأيقونات يحتذى بها.




