الأخبارعربي ودولي

ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويصفها بـ”مضيعة للوقت”.. وطهران: نقف بثبات

 

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، انتهاء العمل بمذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، والتي كانت تهدف إلى إنهاء حالة الصراع بين البلدين، مؤكداً رفضه مواصلة أي تعامل مع طهران، واصفاً المفاوضات التي جرت معها بأنها “مضيعة للوقت”.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها ترامب خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة، حيث قال إن “المذكرة انتهت” واصفاً الجانب الإيراني بـ”الكاذبين”، ومضيفاً: “أعتقد أن الموضوع انتهى، ولا أريد التعامل مع الإيرانيين”. وجدد هجومه على القيادة الإيرانية، معتبراً أنها “لا تدرك ما تفعله”، ومشيراً إلى أن طهران “لو كان لديها سلاح نووي لاستخدمته”، ومؤكداً أن واشنطن “لن تترك إيران تمتلك سلاحاً نووياً”.

 

وأضاف ترامب أن بلاده أهدرت وقتاً طويلاً في التعامل مع إيران، لكنه أشار إلى أنه سيترك الباب مفتوحاً أمام مباحثات محتملة قد يجريها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، معتبراً أنها “هدر للوقت” بالنسبة له شخصياً.

 

وفي سياق متصل، كشف ترامب أن الولايات المتحدة شنت خلال الليلة الماضية هجوماً واسعاً على أهداف داخل إيران، واصفاً المستهدفين بـ”الأشخاص المرضى جداً”، وزاعماً أن الضربات كانت “أقوى بعشرين مرة” من سابقاتها، وأنها “قضت على خط القيادة الأول والثاني” في البلاد، معتبراً النظام الإيراني “سرطاناً يجب القضاء عليه في بدايته”. كما ادعى أن إيران تريد استهدافه شخصياً منذ سنوات، قائلاً إنه “على رأس قائمتهم”.

 

وانتقد ترامب أداء حلف الناتو، معتبراً أنه لم يقدم دعماً كافياً للولايات المتحدة في مواجهة إيران، التي وصفها بـ”أول دولة راعية للإرهاب”، وهاجم مساهمات الدول الأعضاء، قائلاً إن واشنطن أنفقت أكثر من تريليون دولار لحماية أوروبا من روسيا دون مقابل، وإن الحلف “كان يحصل على كل شيء مجاناً”.

 

من جانبه، قال أمين عام الناتو مارك روته إن خفض التهديد النووي الإيراني “مهم لإسرائيل وأوروبا”، مشيراً إلى أن 5 آلاف طائرة أقلعت من أوروبا لدعم العملية العسكرية على إيران، وأن المطارات الأوروبية أُغلقت للمساعدة في تنفيذ ما وصفه بـ”عملية الغضب الملحمي”، معتبراً أن أوروبا تشكل “منصة كبيرة لانطلاق قوة الولايات المتحدة”.

 

وفي إطار هجومه على حلفائه، أعلن ترامب أنه أمر وزير الخزانة بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، واصفاً إياها بـ”الشريك السيئ” في الناتو، على خلفية مواقفها من ملفي إيران وغرينلاند.

 

وعلى الصعيد الاقتصادي، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5% عقب إعلان ترامب إنهاء المذكرة، وفقاً لوكالة “رويترز”.

 

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده “تقف بثبات دفاعاً عن حقوقها”، في أول رد فعل رسمي من طهران على التصعيد الأميركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى