الأخبارمحليات

الأمم المتحدة تقول أن اثنين من موظفيها محتجزين في صنعاء وتستنكر اعدام أسرى الحوثيين

حيروت – وكالات

أعرب الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش اليوم الاربعاء عن قلقه العميق إزاء اعتقال واحتجاز اثنين من موظفي المنظمة الدولية في صنعاء، في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال المتحدث باسم الامين العام، ستيفان دوجاريك للصحفيين، إن الموظفيْن الأمميين يحتجزان دون أي مبرر أو تهمة، وقد “مُنعا من الاتصال بعائلتيهما ومكاتبهما”.

ولم يكشف المسؤول الاممي عن هوية الموظفين المحتجزين، وظروف ومكان اعتقالهما.

ورغم تلقي تأكيدات من الحوثيين، قبل اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن الخميس الماضي، بإطلاق سراح الموظفيْن، إلا أنهما لا يزالان رهن الاحتجاز، وفق المتحدث الاممي.

ووصف الاجراء بأنه “انتهاك لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وانتهاك مباشر للتأكيدات التي تلقتها المنظمة الأسبوع الماضي”، داعيا إلى “الإفراج الفوري عنهما”.

في سياق آخر ، أدانت الأمم المتحدة عمليات الإعدام بإجراءات موجزة بحق محتجزين من مقاتلي جماعة الحوثيين لدى قوات مدعومة إماراتياً جنوبي محافظة الحديدة غربي اليمن.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن هذه الإعدامات “ترقى إلى مستوى الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان”.

ودعا دوجاريك إلى ضرورة التحقيق فيها بشكل سريع وشامل وتقديم الجناة إلى العدالة، مطالباً مرة أخرى جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بالقانون الإنساني الدولي في جميع الظروف.

والأحد الماضي، اتهمت جماعة الحوثي القوات المدعومة إماراتياً بإعدام عشرة أسرى من مقاتليها، بعد انسحاب هذه القوات من المديريات الشرقية والجنوبية للمحافظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى