استطلاعات وتحقيقاتالأخبارمحليات

الصراع يحتدم في فيسبوك وتويتر .. ناشطون يوجهون أصعب تحدٍ لمناصري الشرعية في مأرب ويطالبونهم ب”إحياء الموتى “

حيروت – خاص

أكدت مصادر مطلعة ، اليوم السبت ، خبر مقتل قوات الأمن الخاصة في مأرب العميد / عبدالغني شعلان .

وقال الإعلامي علي النسي ، عبر منشور على الفيسبوك رصده حيروت الإخباري ، أن ناشطي الشرعية قاموا بتكذيبه ومارسوا حملة شعواء ضده مكذبين خبر استشهاد العميد/عبدالغني شعلان .
واشار النسي إلى ناشطي الشرعية  اتهموه بمحاولة تحطيم المعنويات وبانه موالي للحوثي .

وطالب النسي متحديا جميع القيادات والناشطين التابعين للشرعية والإصلاح أن يقدموا أي إثبات  ان العميد شعلان لازال حيا يرزق سواء بمقطع فيديو له او بتصويره وهو يتحدث .

واستشهد النسي بماحدث للرئيس السابق علي عبدالله صالح في جامع النهدين قائلا :  رحم الله الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعد محاولة اغتياله في جامع النهدين ورغم جراحه المميتة الا انه خرج بتسجيل صوتي وجملته الاشهر ” انا بخير مادمتم بخير” ، مؤكدا أن صالح – عندما خرج بتسجيل صوتي –   انهى الاشاعات ورفع روح انصاره لعنان السماء .
 
من جهة أخرى ، ظهر حساب باسم محمد علي شعلان ، بمنشور على فيسبوك طالبا من المواطنين بأن لا يصدقوا أي إشاعة حول مقتل شعلان ، مشيرا إلى أن الحوثيين ينشرون الشائعة لأغراض أخرى في أنفسهم .

ناشطو الشرعية ، بدورهم ، أوعزوا عدم ظهور شعلان في تسجيل أو مقطع فيديو نظرا للخشية عليه من تحديد مكانه أو استهدافه .

وفيما يظهر ناشطو الحوثي على وسائل التواصل مؤكدين على مقتل شعلان ومنكرين صحة منشور محمد علي شعلان بقولهم :” نريد ظهور عبدالغني شعلان ” وليس أي شخص يحمل ذات اللقب لينفي مقتل قائد الامن المركزي الملقب أيضا بأبو محمد ، فإن ذلك كمن يطلب من ناشطي الشرعية أن يقوموا بمعجزة النبي عيسى ابن مريم وهي “إحياء الموتى ” ، وبذلك فإن الكفة ترجح – حتى اللحظة – نحو رأي الحوثيين وهي صحة مقتل العميد شعلان ، أو في الحد الأدنى تعرضه لإصابة بليغة وغاية في الخطورة تمنع ظهوره أو تصريحه لأي وسيلة إعلامية .

ويعد خبر مقتل قائد قوات الأمن الخاصة – إن صح – ضربة قاصمة للشرعية في مأرب ، فالرجل يعد الحاكم الفعلي لمحافظة مارب وهو الآمر والناهي فيها ، كما يعد – بحسب مراقبين صمام أمان المحافظة .

والساعات القادمة كفيلة بكشف الحقيقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى