مقالات

وطني ثوبٌ مُرقّع بقلم/ صلاح السقلدي


بقلم/صلاح السقلدي

-المحاكم، وكل دوائر القضاء بالجنوب متوقفة عن العمل لأسباب إدارية، ومطالب بمساواة في الحقوق.

-الجيش والداخلية والأمن بحالة مزرية تصعب على الكافرين. وإن تم تسليم رواتبهم بعد عدة أشهر يتم استقطاع جزء كبير منها دون وجه حق.

-الكهرباء تشحت وقودها كل أسبوع من تجار النفط., أما المياه بالقطارة، إن وجدت أصلاً.

-عمال مستشفى الجمهورية ومعظم المتسشفيات بدون رواتب،منذ شهور.

-عمال المصافي والنفط يعملون بحقوق مسلوبة .

–جرحى الحرب بمستشفيات الداخل والخارج بوضع مهين، والبعض منهم لم يتمكن أصلا من الدخول للمستشفيات لا في الداخل ولا في الخارج، والسبب تجاهل الجهات التي تشفط مستحقاتهم.

-طلاب كُــثر في الخارج يتم سرقة مخصصاتهم المالية ومنحهم الدراسية عيني عينك بالسفارات والقنصليات والبعثات، التي تنهب مخصصاتهم, أو في أحسن حال تتاجر بها لعدة أشهر قبل تسليمها بشق الأنفس.

-المعلمون منذ عدة سنوات يعانون العسف والظلم ماليا والإداريا، فهم دون تسويات مالية وإدارية، ولا جديد سوى الوعود العرقوبية. وأضحى حال المدارس الحكومية سوق خضار شكلا ومضمونا. أما المدارس الخصوصية فهي تجارة × تجارة، بمدرسين رخص المرتبات، ومحدودية الكفاءات.

– لعبة إنعدام الوقود والغاز بين الحين والآخر أصبحت لعبة مكشوفة وسخيفة لا يفوقها بالسخاف سوى مَــن يتسائلون: مَـن المسئول عنها ؟ومَــن المستفيد منها؟.

– الجنود بالجبهات دون مرتبات ولا ذخائر منذ شهور، والتغذية على باب الله.

-حال الطرقات في عدن وسائر المحافظات، فببين كل مطب ومطب يوجد مطب,وبين كل حفرة وحفرة تجد حفرة بحجم الأخدود، ووضع الإضاءة الليلة يالله السلامة.

-البسط على الأراضي والمتنفسات والجبال جارٍ على قدم وساق، بل ويطال حتى الشوارع العامة والطرقات.

– وضع المستشفيات الحكومية يشبه زرائب أغنام، وطرق العلاج وغرفة العمليات أشبه بمكبات القمامة تعج بالحشرات، أما أقسام التمديد فهو نسخة من وضع السجون .أما المستشفيات الخاصة فأقل ما يمكن وصفها بأنها مسالخ بشرية،بعد ان أصبح الطبيب يضع سماعته على جيب المريض عوضا عن قلبه .

— إطلاق النار في الأعراس أصبحت سِــمة همجية تتم تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية.

– أسعار السلع والخدمات، وجشع التجار وسماسرة العُـــملات، والتلاعب والتهريب بالمشتقات النفطية واخفائها لعدة أسابيع فحدِّثْ ولا حرج.
– حال النظافة العامة: تلال من القمامة، وبحيرات من المجاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى