تقارير وتحليلاتمحليات

الإصلاح يتأهب لمعركة عسكرية على حدود الصبيحة.. لتخفيف الضغط على أبين (تحليل سياسي)

حيروت – المحرر السياسي

عندما تحركت معركة الشيخ سالم في محافظة ابين واشتدت ضراوة الحرب بين قوات المجلس الإنتقالي وقوات الشرعية، دابت تحركات عسكرية في محافظة تعز على حدود منطقة الصبيحة من خلال إنشاء معسكر تدريبي وشق طرقات وعرة لإستحداثها مواقع عسكرية لحرب قادمة يرتب لها حزب الإصلاح المسنود من شرعية الرئيس « هادي »

ياتي ذلك التحرك مع أشتداد المعارك القتالية في جبهة الشيخ سالم بمحافظة ابين لتخفيف الضغط على قوات الشرعية واشغال قوات المجلس الإنتقالي في المواقع الجديدة التي استحدثها حزب الإصلاح على تخوم حدود مناطق الصبيحة القريبة من العاصمة المؤقتة عدن.

وتتمثل تحركات الإخوان المسلمين في تعز بالشق التدريبي وكذا إستحداث مواقع عسكرية جديدة، حيث تبنى القيادي في الحشد الشعبي المنتمي للإخوان المسلمين حمود سعيد المخلافي، فتح معسكر تدريبي وتجنيد عشرات الشباب في وادي «تب » بمنطقة العلقمة بمديرية المضاربة على حدود محافظة تعز، بينما اؤكلت عملية أستحداث مواقع عسكرية جديدة للقائد العميد / ابوبكر الجبولي قائد اللواء الرابع مشاة جبلي الموالي للجنرال علي محسن الاحمر.

مصادر اكدت ل «حيروت الإخباري » : ان اللواء الرابع مشاة جبلي يقوم بشق طريق جبلي وعر للوصول الى قمة جبل محمية «إرف» حيث تبدأ الطريق من هيجة «وادي الحمر» لاجل إستحداث قاعدة عسكرية تطل على مدينة عدن ومواقع الالوية العسكرية الجنوبية التابعة للحزام الامني الخاضع للمجلس الإنتقالي.

وتقع تحركات القيادي حمود المخلافي في حدود مديرية المضاربة في الصبيحة، بينما تحركات العميد ابوبكر الجبولي في حدود مديرية طورالباحة عاصمة الصبيحة وهما مديريتان ملتصقتان إداريآ على إمتداد الحدود الإدارية مع محافظة تعز، وتتوسط منطقة الصبيحة بموقعها الإستراتيجي وشريطها الساحلي محافظتي عدن وتعز.

وعلى إثر مايجري في حدود مديريات الصبيحة حذر، العميد مثنى زليط مدير أمن مديرية المضاربة ، القيادي في الحشد الشعبي حمود المخلافي : بسرعة الإنسحاب من الموقع الذي استحدثها قبل ان يجتث تواجدهم من وادي «تب » كون قواته في أتم الإستعداد،والجهازية لمواجه مليشيات المخلافي الإخوانية – حسب تعبيرة

واشار العميد مثنى في قولة: إن مناطق الصبيحة هي أقصر الطرق لنهاية «المخلافي وقواته » ومشروعه الخبيث ، وان العداء للجنوب ومحاولة فتح معارك على أرض يسكنها رجال الصبيحة تكون نهايتها الهزيمة ولن تكون الصبيحة جسر عبور لمشاريع الإخوان الإرهابية ، اما مدير عام طورالباحة عبدالرقيب البكيري تتهمة قوات المجلس الإنتقالي بإنتمائه لقائد اللواء الرابع مشاة جبلي، وبالتالي لم يعلن عن موقفه مما يجري في حدود مديرية طورالباحة.

وتبنى قبل اشهر القيادي في حزب الإخوان حمود المخلافي تدريب مايقارب 1000 مقاتل في معسكر يفرس بمحافظة تعز وعمل على نقلهم الى العميد / ابو بكر الجبولي قائد اللواء الرابع مشاة جبلي وتم تسكينهم في مقر قيادة اللواء، ومن ثم نقلهم الى محافظة مارب بواسطة باصات الرويشان بالتنسيق مع قوات التحالف العربي للقتال في جبهات مارب، بينما قيادات جنوبية تفيد ان تلك القوة تم الزج بها في معارك الشيخ سالم بمحافظة ابين للقتال في صفوف شرعية الرئيس عبدربة منصور هادي ضد قوات المجلس الإنتقالي ، وفي ظل التحشيد والقتال من قبل طرفي الشرعية والإنتقالي، يرى الصحفي مدين مقباس بانه ليس هناك اي منتصر طالما والاطراف المتحاربة في أبين لا تمتلك قرار الحرب والسلم؛ فلن يتقدم أحد أو ينتصر طرف ويُهزم الآخر .. المنتصر الوحيد الرمال المتحركة التي ستلتهم خيرة الشباب الأبرياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى