الملتميديا

إنعقاد اولى محادثات أمن الفضاء بين امريكا و روسيا منذ 2013!!

قال مسؤول أمريكي يوم أمس الجمعة: إن الولايات المتحدة وروسيا ستجريان الأسبوع المقبل أول محادثات رسمية ثنائية حول أمن الفضاء وتحديد الأسلحة النووية منذ عام 2013، في أعقاب ادعاء أمريكي بأن روسيا قامت باختبار سلاح فضائي مضاد للأقمار الصناعية هذا الشهر.

ووفقًا للجيش الامريكي، فقد أجرت روسيا اختبارًا لصاروخ مضاد للأقمار الصناعية، وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي قال فيه المسؤولون: إن الفضاء سيصبح مجالًا مهمًا للحرب، مع قيام الولايات المتحدة ودول أخرى، مثل روسيا والصين، بتعزيز مواقعها العسكرية في مدار منخفض حول الأرض وبالقرب من القمر.

ويعتمد الجيش الأمريكي على الأقمار الصناعية لتحديد ما يفعله على الأرض، وتوجيه الذخائر بأشعة الليزر والأقمار الصناعية الفضائية وكذلك استخدام هذه الأقمار لرصد إطلاق الصواريخ وتتبع قوتها.

وأشار كريستوفر فورد (Christopher Ford)، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للأمن الدولي، إلى أن واشنطن تأمل في تعزيز معايير السلوك المسؤول في الفضاء الخارجي، داعيًا إلى مزيد من أدوات الاستقرار والقدرة على التنبؤ وإدارة الأزمات.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إن المحادثات حول أمن الفضاء وتحديد الأسلحة النووية ستجرى يوم الاثنين 27 يوليو في العاصمة النمساوية فيينا، على أن يضم الوفد الأمريكي أعضاء من وزارات الخارجية والدفاع والطاقة ومجلس الأمن القومي.

وأبلغ فورد الصحفيين أن الولايات المتحدة تعتقد أن روسيا والصين حولتا الفضاء إلى ميدان قتال حربي، مشيرًا إلى أن قيادة الفضاء الأمريكية قالت: إن لديها أدلة على أن روسيا اختبرت سلاحًا فضائيًا مضادًا للأقمار الصناعية في 15 يوليو.

وقال: ما يفعلونه هو إرسال إشارة للعالم بأنهم قادرون على تدمير الأقمار الصناعية في المدار، وهذا أمر مزعج للغاية واستفزازي وخطير وغير حكيم القيام به.

وأضاف فورد “نأمل أن نتمكن من إيصال هذه الرسالة إليهم والعمل على إيجاد طريقة أفضل للدول لإظهار ضبط النفس المناسب والسلوك المسؤول في المدار، لأن هذا الشيء يمكن أن يخرج عن نطاق السيطرة ويتحول إلى شيء سيئ للغاية في المستقبل”.

وامتنع فورد عن تحديد من سيقود الفريق الأمريكي أو التطرق إلى إمكانية إجراء مناقشة بين الطرفين بشأن البديل المحتمل لمعاهدة تخفيض الأسلحة الإستراتيجية الجديدة لعام 2010 (New START)، التي تحد من الرؤوس الحربية الإستراتيجية للولايات المتحدة وروسيا المنشورة عند 1550 لكل منهما.

وتُعد معاهدة (New START) آخر معاهدة متبقية لتحديد الأسلحة النووية سارية المفعول بين القوتين العظميين النوويتين، وستنتهي في 5 فبراير 2021، ويمكن تمديد الاتفاقية لمدة لا تقل عن خمس سنوات بموافقة البلدين.

وقال المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للحد من الأسلحة، مارشال بيلينجسليا (Marshall Billingslea)، للصحفيين بعد محادثات تحديد الأسلحة يوم 22 يونيو مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف (Sergei Ryabkov) في فيينا: إن المزيد من المحادثات ممكنة في أواخر يوليو أو أوائل أغسطس.

المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى