
*غياب الشفافية في قضايا تهريب المخدرات.. وبيانات الضبط تنتهي بـ “إتلاف الشحنة”*
*اليمن – خاص*
تعودنا خلال السنوات الماضية على الإعلان عن ضبط شحنات كبيرة من الخمور والحبوب المخدرة ، خصوصاً في سواحل رأس العارة وباب المندب ، إلا أن التفاصيل المتعلقة بهذه القضايا تظل ناقصة في بيانات الأجهزة الأمنية والإعلام الرسمي .
ويتكرر السؤال ذاته في كل عملية ضبط: من هو التاجر الذي استورد الشحنة؟ ومن الجهة التي تم الاستيراد منها؟ وما الجهة الناقلة أو الموصلة؟ ومن الجهة المستقبلة؟
كما تغيب أسماء العناصر الذين تم القبض عليهم ، ونتائج التحقيقات الأولية ، وإجراءات النيابة العامة ، والأحكام القضائية الرادعة التي صدرت بحق المتورطين ومن يقف خلف هذه الشبكات.
وتنتهي أغلب هذه القضايا بإعلان واحد فقط: “إتلاف الشحنة من قبل النيابة العامة”، دون الكشف عن خيوط الشبكة أو الجهات المستفيدة.
وطالب مراقبون الجهات المعنية بـ نشر بيانات تفصيلية وشفافة حول ملفات التهريب، بما يضمن ردع المتورطين وقطع الطريق على تكرار هذه العمليات.



