
أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن السعودية لجأت إلى استئجار ناقلات نفط تديرها شركات من كوريا الجنوبية واليونان والنرويج، لنقل خامها من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى ميناء العين السخنة المصري. وبعد وصول الشحنات، يتم ضخها عبر خط أنابيب “سوميد” إلى موانئ البحر المتوسط، مثل سيدي كرير، لتصديرها إلى الأسواق العالمية.
وجاء هذا التحول في المسار بهدف تجنب المخاطر الناجمة عن هجمات قوات صنعاء في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، التي تستهدف السفن المرتبطة بالسعودية، رداً على استمرار الحصار المفروض على اليمن. وتأتي الخطوة في وقت تشهد فيه حركة الملاحة بالمنطقة اضطرابات متصاعدة، مما دفع الرياض إلى تقليل اعتمادها على المسار الجنوبي للحفاظ على استقرار صادراتها النفطية.




