«الإعلام المرن من أجل التقدم الديمقراطي».. تدريب في عدن يعزز مهارات الصحفيات في البحث والتوثيق والسلامة الرقمية

تقرير/ سماح إمداد:
ضمن مشروع «الإعلام المرن من أجل التقدم الديمقراطي»، وبالشراكة مع منظمة دعم الإعلام الدولي (IMS)، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، اختتمت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين «صدى» برنامجًا تدريبيًا في مجال السلامة الرقمية، بمشاركة 15 صحفية، وذلك خلال أغسطس 2026 في محافظة عدن.
وخلال أيام التدريب، تعرفت المشاركات، بإشراف المدربة المهندسة نور خالد، على عدد من المحاور المرتبطة بالبحث والرصد الحقوقي والتوثيق الإعلامي، إلى جانب مفاهيم ومهارات تساعد الصحفيات على جمع المعلومات والتحقق منها والتعامل معها بصورة أكثر دقة وأمانًا.
وتناول البرنامج مهارات البحث والرصد الحقوقي لأغراض التوثيق الإعلامي، إلى جانب التعرف على عدد من المصطلحات والمفاهيم المرتبطة بالبحث والرصد والتوثيق والتحقق والتحليل.
كما تدربت المشاركات على طرق جمع المعلومات بصورة منظمة تساعد على فهم الموضوع وتكوين صورة أوضح عنه، والتأكد من صحة المعلومات قبل استخدامها أو نشرها، إلى جانب التعرف على أساليب حفظ الأدلة والمواد والمعلومات بطريقة آمنة ومنظمة.
وتعرفت المشاركات كذلك على أنواع المواد والمعلومات التي يمكن الاستفادة منها في عمليات الرصد والتوثيق، ومنها الصور ومقاطع الفيديو والمنشورات والتقارير والمواقع الإلكترونية والخرائط، وكيفية التعامل معها والاستفادة منها في توثيق المعلومات.
وتطرق التدريب إلى عدد من المفاهيم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو التي يتم إنتاجها أو التلاعب بها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وطرق التحقق منها، إلى جانب أساليب التحقق من الأخبار والمعلومات المضللة أو الكاذبة.
وفي جانب السلامة والأمن الرقمي، تعرفت المشاركات على عدد من المفاهيم والأدوات الأساسية التي تساعد في حماية الحسابات والمعلومات والبيانات، إلى جانب تعلم بعض أوامر البحث المختصرة التي يمكن استخدامها للوصول إلى المعلومات عبر محرك البحث «جوجل»، وكذلك البحث داخل منصة أو موقع إلكتروني محدد.
وفي ختام البرنامج، ثمّنت المشاركات جهود المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين «صدى» والقائمين على تنفيذ التدريب، والتي أسهمت في إنجاح البرنامج، معبرات عن اهتمام المدربة المهندسة نور خالد على ما قدمته من معارف ومهارات، وما أتاحته من فرصة للتعلم وتبادل الخبرات في مجالات البحث والرصد والتوثيق والسلامة الرقمية.
والجدير بالذكر أسهمت محاور التدريب في تعزيز مهارات المشاركات في مجالات البحث والرصد والتوثيق الإعلامي، ومساعدتهن على التعامل مع المعلومات الرقمية بصورة أكثر دقة ووعيًا، والتحقق منها قبل استخدامها أو نشرها، بما يسهم في رفع جودة العمل الصحفي وتعزيز مصداقيته.




