الأخبارمحليات

قفزة سعرية صادمة في أسواق عدن.. السمك يخرج من قائمة الفقراء والمواطنون يطالبون بالتدخل 

 

شهدت أسواق بيع الأسماك في العاصمة عدن، اليوم الاثنين، ارتفاعاً حاداً وغير مسبوق في أسعار مختلف الأصناف، مما أثار استياءً كبيراً بين المواطنين الذين أكدوا أن هذه المادة الغذائية، التي كانت تمثل الملجأ الاقتصادي للأسر، أصبحت سلعة كمالية لا تطالها يد محدودي الدخل.

 

وأظهرت تعاملات السوق قفزات لافتة في جدول الأسعار، حيث بلغ سعر كيلو “الديرك الكبير” 24 ألف ريال، و”الثمد” 16 ألف ريال، في حين سجل “الهامور (كشر)” 15 ألف ريال. ولم تقتصر الزيادات على الأصناف الكبيرة، إذ ارتفعت أسعار “السخلة الصغيرة” و”البياض” و”الجحش” إلى 14 ألف ريال للكيلو، بينما استقر “العنفلوص” عند 12 ألف ريال، وبقي “الصولفيش” الأقل تضرراً مسجلاً 8 آلاف ريال للكيلو.

 

وأرجع مواطنون هذا التضخم في قطاع الثروة السمكية إلى تردي الأوضاع الاقتصادية واستمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرين إلى أن شراء السمك، الذي كان يُعد الوجبة الأساسية الأقل تكلفة في المدينة الساحلية، تحول إلى عبء مالي إضافي يثقل كاهل الأسر في ظل الأزمة الراهنة.

 

ودعا المواطنون الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الزراعة والثروة السمكية وهيئات الرقابة، إلى تكثيف التواجد الرقابي في الأسواق والوقوف على أسباب الموجات التضخمية المتلاحقة، واتخاذ إجراءات رادعة للحد من المضاربات والتلاعب بالأسعار، بما يكفل حماية القدرة الشرائية للمستهلكين ويخفف وطأة الضغوط المعيشية المتصاعدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى