
أثار قرار السلطة المحلية في مديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، بتغيير اسم مستشفى “22 مايو” إلى “مستشفى المنصورة العام”، موجة من التفاعل والجدل بين نشطاء ومنصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر مراقبون وناشطون أن هذه الخطوة تندرج في سياق التخلص من الرموز المرتبطة بذكرى الوحدة اليمنية، خصوصاً في عدن والمحافظات الجنوبية، مشيرين إلى أن القرار يحمل دلالات تتجاوز البعد الإداري إلى مضامين سياسية ورمزية.
وحتى اللحظة، لم تصدر أي جهة رسمية تابعة للسلطة المحلية بياناً توضيحياً يشرح الأسباب أو السياق الذي دفع إلى اتخاذ هذا القرار، ما زاد من حالة التساؤل والترقب بين المواطنين




