الأخبارعربي ودولي

أنباء عن استقالة مرتقبة لنائب الرئيس الامريكي … مادلالات ذلك ؟!

 

أفادت مصادر إخبارية صينية بأن نائب الرئيس الأمريكي سيغادر البيت الأبيض .

 

وقالت شبكة تليفزيون الصين الدولية في منشور لها على تويتر نقلاً عن أحد التقارير بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سيغادر منصبه في البيت ، دون ذكر مزيد من التفاصيل .

 

وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ، قد أقر ،اليوم الخميس ، بوجود خلافات مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن نتنياهو “أخطأ في بعض الأمور” في حربه على المنطقة، وفي طريقة تعامله مع الولايات المتحدة بشأن إيران.

 

وقال فانس بشأن “إسرائيل” إنّه “أحياناً لدينا مصالح متوافقة تماماً، وأحياناً أخرى لدينا مصالح متعارضة”، وذلك في مقابلة مع شبكة “سي بي أس نيوز” الأميركية.

 

وفي سياق عدم التوافق، أضاف فانس أنّه “أحياناً يعني ذلك أننا نقرأ في الصفحة نفسها، وأحياناً أخرى يعني أننا لسنا كذلك”.

 

وعلى الرغم من وصف الإسرائيليين بأنّهم “شركاء رائعون في الكثير من النواحي”، حدّد فانس أنّه عندما يقع الاختلاف “علينا التركيز على ما يصبّ في مصلحة أميركا، وأن نأخذ جانب الشعب الأميركي”.

 

‏إلى ذلك أكد السياسي اليمني أزال الجاوي ، في منشور له على منصة x ، تعليقاً على الموضوع بأنه ‏إذا صحّ هذا الخبر، فهو يحمل دلالات كبيرة على المستويين الداخلي والخارجي الأمريكي.

 

وأشار إلى أن الخبر على المستوى الداخلي يحمل دلالة على القفز من سفينة ترامب الغارقة، حيث تشير الاستطلاعات إلى أن سياساته قد تؤدي إلى خسارة الجمهوريين الانتخابات النصفية، وأن شعبيته في أدنى مستوياتها.

 

أما على المستوى الخارجي ، بحسب الجاوي ، فإن الأمر يحمل دلالة على أن ترامب ماضٍ في حروبه الخارجية وليس في مسار تسويات، وهو التوجه الذي ينحاز له نائبه فانس. كما لا يمكن فصل ذلك عن انتقادات فانس الحادة وغير المسبوقة لإسرائيل، والجدل حول سياسة الإدارة الحالية التي استبدلت شعارها الانتخابي “أمريكا أولًا” بـ”إسرائيل أولًا”، وهو ما جعل حركة “ماجا” في الآونة الأخيرة تواجه جدلًا وانقسامًا حادًا داخلها. ويبدو أن ذلك دفع فانس إلى الانحياز للقطب المنتقد لهذا المسار الذي تبناه ترامب، والذي يخالف وعوده الانتخابية والأسس التي قامت عليها حركة “ماجا”.

 

وأكد الجاوي بأن ‏مغادرة فانس لن تكون سهلة على ترامب، بل قد تكون القشة التي تقصم ظهر الإدارة في مرحلة انتخابية تاريخية وحساسة للغاية على الصعيدين الداخلي والخارجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى