الأخبارمحليات

المجلس الانتقالي الجنوبي يقدم عرضاً لإسرائيل

 

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر وصفته بأنه مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي تأكيده استعداد المجلس للتعاون مع إسرائيل والحلفاء الإقليميين والغربيين لمواجهة تهديدات جماعة الحوثي للملاحة في البحر الأحمر ، حد قوله .

 

يأتي هذا بعد إعلان قوات صنعاء انخراطها في معركة محور المقاومة ضد العدوان الصهيوني المدعوم أمريكياً على الضاحية الجنوبية لبيروت ، وقرار قوات صنعاء بإغلاق باب المندب أمام الملاحة الإسرائيلية حتى إيقاف العدوان عن لبنان وغزة .

 

وبحسب هيئة البث الاسرائيلية، قال المصدر المسؤول في الانتقالي إن تهديدات الحوثيين للملاحة تمثل السيناريو الذي سبق للمجلس أن حذر منه، مشدداً على ضرورة إيجاد “حل فعال وموثوق” لمواجهة هذه التهديدات وتأمين حركة الملاحة الدولية ، حد تعبيره ..

 

وقبل أسبوع خرج عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المنحل ، في منشور له على فيسبوك ، عارضاً قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ومقدماً نفسه كوكيل ولاعب محتمل في سوق البيع والشراء بين القوى الدولية والاقليمية .

 

وفي بيان حمل تحذيرات من مخاطر تهدد الملاحة الدولية، أكد الزبيدي استعداده للاضطلاع بدور في حماية السواحل الجنوبية وخطوط الملاحة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإعادة تموضع الانتقالي ضمن الترتيبات الأمنية الإقليمية والدولية الجارية، وتوجيه رسالة مفادها أن قواته لا تزال حاضرة وجاهزة للعب دور عسكري في أي مواجهة محتملة تتصل بأمن البحر الأحمر وباب المندب.

 

وحرص الزبيدي في بيانه الذي حمل عنوان، “التهديد الإيراني لأمن البحر الأحمر”، على التذكير بأن قوات المجلس الانتقالي كانت، حتى وقت قريب، القوة الرئيسية المنتشرة على الساحل الجنوبي الغربي، قبل أن يتم تفكيكها وإعادة هيكلة انتشارها خلال الأشهر الماضية من قبل السعودية في (إشارة لأحداث اجتياح قوات المجلس حضرموت والمهرة).

 

وذهب الزبيدي أبعد من التحذير، حين أكد أن المجلس الانتقالي لا يزال يمتلك قوات على الأرض وقاعدة شعبية واسعة، معلناً استعداده للقيام بدور مباشر في حماية باب المندب وخطوط الملاحة الدولية، بالتوازي مع اتصالات يجريها مع أطراف إقليمية وغربية لإدراج الجنوب ضمن الترتيبات الأمنية المقبلة.

 

مراقبون أشاروا إلى أن الزبيدي يبحث عن داعم جديد له ولمجلسه ، وهذه المرة يغازل بعرضه القوى الكبرى وإسرائيل أيضاً ، عارضاً تقديم الخدمات لحماية الممرات البحرية الاستراتيجية حسب زعمه بعد الإطاحة به ، رغم أنه في الحقيقة لم يكن له أي دور في السابق ضمن هذا السياق ، حيث استمرت قوات أنصار الله في السيطرة على باب المندب ومنع مرور السفن الإسرائيلية طوال عامين ، ولم تستطع أي قوة محلية أو دولية إعاقة دورهم في هذا الجانب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى