الأخبارمحليات

أكون وشركاء الريادة المجتمعية يختتمون مشروعهم بمعرض (منارة الأمل) في عدن، يسلط الضوء على التعافي بعد الحرب عبر الفن

 

 

تقرير / خاص.

نظمت مؤسسة أكون للحقوق والحريات، بالشراكة مع شركاء من أجل الريادة المجتمعية، معرضاً فنياً بعنوان “منارة الأمل” في ساحة المنارة بمنطقة كريتر بمدينة عدن برئاسة مديرة المشروع الأستاذة/ سارة عبد الكريم، وبمشاركة عدد من الناجين من الحرب ورسامين وفنانين، وبحضور عدد من الشخصيات المجتمعية بمحافظة عدن.

وجاء المعرض كختام لأنشطة المشروع ضمن تعزيز الشراكة المجتمعية، حيث يسلط الضوء على واقع سكان مدينة عدن بعد الحرب من خلال أعمال فنية تحمل رسالة أمل وتعافٍ، وتعكس قدرة المجتمع على النهوض رغم المعاناة.

وأوضحت الأستاذة/ سارة عبد الكريم -مديرة مشروع تعزيز الشراكة المجتمعية- أن المشروع انطلق في بداياته بدورة تدريبية حول حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وآليات فضّ النزاع بمشاركة (22) مشاركاً ومشاركة من الناجين من الحرب، إلى جانب رسامين وفنانين بهدف تعزيز الوعي الحقوقي وبناء ثقافة الحوار المجتمعي.

وأضافت “سارة” أن المشروع تضمن جلسة استماع لمدة يومين حضرها ناجون من الحرب، من بينهم معتقلون سابقون وأسر شهداء ونازحون، حيث أتيحت لهم مساحة آمنة لسرد قصصهم.. لافتة بالقول إن جلسة الاستماع هذه تمت مشاركتها مع الرسامين والفنانين الذين كانوا موجودين واستمعوا إلى الأفكار بشكل سري ليتم تحويلها لاحقاً إلى أعمال فنية تعبر عنها بشكل غير مباشر من خلال معرض “منارة الأمل” الفني الذي يسلط الضوء على رؤية فنان يعزز التعافي المجتمعي من خلال المعرض الفني.

ومن جانبها، أكدت الفنانة/ خولة اليماني -منسقة المشروع والمعرض- أن فكرة معرض “منارة الأمل” جاءت ضمن حملة مناصرة تهدف إلى إبراز دور الفن والألوان في التعافي المجتمعي.

وأضافت أنها قامت بتنسيق مشاركة (15) فناناً وفنانة من عدن تنوعت أعمالهم بين الرسم الرقمي، ولوحات الكانفاس، والألوان الزيتية، والأكريليك، من بينهم فنانان من فئة الصم والبكم.

حيث شاركت الفنانة/ خولة اليماني أيضاً بلوحة رقمية جسدت مسجد العيدروس.. معتبرة أن هذا المعلم العريق يمثل تاريخ المدينة وروحها المتجددة، حيث تتلاقى الذاكرة والهوية والصمود في لوحة واحدة لتكون “منارة أمل” تحكي حكاية عدن التي تتعافى وتنهض رغم كل ما مرت به.

وخلال المعرض، عرض الفنانون أعمالهم في ساحة المنارة بعد أن استلهموا أفكارهم من جلسات الاستماع، حيث تم تحويل القصص والذكريات إلى رسومات تعبر عن الألم والأمل، وتعكس تجربة المجتمع في التعافي بعد الحرب.

والجدير بالذكر أن المعرض شهد حضوراً متنوعاً من مختلف الفئات، من منظمات مجتمع مدني وشخصيات حقوقية وناشطين وإعلاميين وفنانين وشخصيات ثقافية، الذين تفاعلوا مع الأعمال وتعرفوا على أسماء الفنانين ومعاني اللوحات، كما تم توثيق الفعالية بعدد من اللقطات والصور التي رصدت تفاعل الحضور وأثر المعرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى