الأخبارمحليات

مظاهرات في عدة محافظات يمنية نصرة لفلسطين وتنديداً بجرائم العدوان الصهيوني في غزة

 

حيروت – الموقع بوست
تتواصل التظاهرات الشعبية، في مختلف المحافظات اليمنية، الجمعة، تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وخرج آلاف المواطنين في صنعاء ومأرب وتعز وإب والحديدة والضالع، تنديدا بقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة واستهداف المدنيين لليوم الـ 42 على التوالي.

وندد المحتجون في العاصمة صنعاء، بجرائم القصف والقتل الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال بقطاع غزة.

وأكد المحتجون وقوفهم إلى جانب المقاومة الفلسطينية التي بقيت وحيدة تدافع عن كرامة الأمة ومقدساتها، داعين العالم الى الوقوف مع أهالي غزة والمقاومة.

وفي تعز، شهدت تظاهرات ومسيرات حاشدة تضامناً مع الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لإبادة وقتل جماعي وهجوم وحشي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي محافظتي الحديدة وعدن، تظاهر آلاف المواطنين تنديدا بجرائم الاحتلال وللمطالبة بمحاكمة قياداته نتيجة الهجمات الوحشية بحق المدنيين العزل.

وجاب المتظاهرون شوارع المدينتين، مرددين هتافات مطالبة بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار وايصال المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وخرج آلاف في محافظة مارب بعد صلاة الجمعة في مظاهرات حاشدة تضامنا مع الشعب الفلسطيني وقطاع غزة.

وهتف المتظاهرون بشعارات تساند الشعب الفلسطيني على حقه في الدفاع عن نفسه ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدين دعمهم كشعوب للقضية الفلسطينية كقضية تهم أحرار العالم.

وفي محافظة إب، تظاهر آلاف المواطنين في ساحة جامعة إب، تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بجريمة قصف المستشفيات ومخيمات النازحين، مطالبين الدول العربية والإسلامية بموقف حازم ورادع لجرائم الاحتلال.

وندد المتظاهرون في محافظة الضالع، بمواقف الدول الغربية المتحيزة للعدوان الاسرائيلي مطالبين بوقف حرب الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال بحق الأبرياء في غزة، معتبرين أن ما يحدث مخطط واضح لتهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته.

وطالب المتظاهرون، برفع الحصار وإدخال المساعدات ومحاكمة قادة الاحتلال في الجنائية الدولية.

ويشار إلى أنه منذ 42 يوماً، يشن الجيش الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة، خلّفت 11 ألفاً و500 شهيد فلسطيني، بينهم 4710 أطفال و3160 امرأة، فضلاً عن 29 ألفاً و800 مصاب، 70% منهم أطفال ونساء، وفق مصادر رسمية فلسطينية، مساء الأربعاء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى