الأخبارمحليات

عدن : هكذا رد والد الطفلة القتيلة ” حنين البكري ” على وساطة قبلية للعفو عن القاتل 

 

حيروت – عدن

 

قام وفد قبلي من آل هرهرة بيافع، وبحضور عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والسياسية، بموصل قبلي إلى حي سكن والد المجني عليها حنين البكري بعدن، وذلك في محاولة لقبول الصلح، بعد أن قضى حكم محكمة الاستئناف بإعدام الجاني حسين هرهرة بالاعدام رميا بالرصاص حتى الموت.

 

وبحسب مصادر صحفية فإن الوفد القبلي قدم محكماً لأهل البكري، بعدد 8 سيارات و10 أسلحة، طالبين العفو والسماح عن المتهم حسين هرهرة في قضية قتل الطفلة حنين.

 

وافادت المصادر أن وفد آل هرهرة ومعهم الشخصيات الاجتماعية والسياسية من مختلف مناطق الجنوب، قد وصلوا يحملون العدل التحكيم، إلى شارع الكثيري بالعاصمة عدن، بالقرب من منزل والد المجني عليها حنين البكري طلبا للسماح والعفو.

 

وقالت المصادر بأن والد المجني عليها لم يخرج للوفد المحكم، وخرج ناس من آل البكري لاستقبال الوفد وابلغوهم أن الأمر بيد إبراهيم البكري والد المجني عليها الغير موجود في منزله.

 

إلى ذلك ، كشف الصحفي عبدالرحمن أنيس ، عن موقف والد الطفلة حنين من حضور عدد من أفراد قبيلة آل هرهرة لتحكيمه .

 

وقال البكرى : “لن اقبل اي وساطه ولن اتنازل على دم الشهيده الملاك الطفله حنين البكري ومطلبنا الاسراع في تنفيذ شرع الله القصاص”.

 

وفي 22 أكتوبر الماضي أصدرت الشعبة الجزائية الاولى في محكمة إستئناف محافظة عدن، حكماً بتأييد الحكم الإبتدائي الصادر من محكمة المنصورة الإبتدائية بكافة فقراته الذي قضى بإعدام حسين محمد حسين هرهرة رمياً بالرصاص حتى الموت.

 

وكانت محكمة المنصورة الإبتدائية قد أصدرت بتاريخ ٢٠٢٣/٨/٧م حكماً قضي بإدانة حسين محمد حسين هرهرة بجريمة القتل العمد الحي المجني عليها حنين إبراهيم سالم البكري المنسوبة إليه بقرار الإتهام بالبند أولاً، ويعاقب عليها بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت قصاصاً شرعياً لقتله عمداً وعدواناً نفساً معصومة الدم هي المجني عليها حنين إبراهيم سالم البكري، وقد قام المتهم ومحاميه بقيد إستئناف الحكم بعد النطق بالحكم مباشرة، والذي ايدته محكمة الاستئناف.

 

الجدير بالذكر أن حادثة القتل ارتكبها الجاني عشية عيد الاضحى المبارك على خلفية شجار عقب حادث صدم مع سيارة والد المجني عليها، فتطور إلى ذهاب الجاني وإحضار السلاح وإطلاق النار على سيارة البكري التي كان يتواجد بداخلها الطفلتين حنين وأختها التي أصيبت جراء إطلاق النار، لتصبح هذه الحادثة فضية رأي عام استدعت من السلطات القضائية البت في المحاكمة سريعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى