الأخبارمحليات

تغريد الشرعبي تدلي بأول تصريح وتشرح ماحدث لها من طليقها

 

حيروت – متابعات

أدلت المواطنة تغريد الشرعبي والمتهمة باختطاف شخص بأول تصريح صحفي لها منذ قيامها بواقعة الاختطاف.

وقالت الشرعبي أنها لم تقم بعملية الاختطاف متهمة الأجهزة الأمنية بتعز بالتخاذل.

وشرحت الشرعبي تفاصيل ماحدث مؤكدة أنها تعرضت للايذاء على يد طليقها السابق في بيان صادر عنها جاء فيه ما يلي :”

بلاغ للرأي العام ومنظمات حقوق الانسان والدفاع عن المرأة

ان/ تغريد قائد خالد الشرعبي طالبت بحقوقي الشرعية والقانونية كزوجة أولا ثم كمطلقة بعد ذلك …

وطرقت كل الأبواب الرسمية والقبلية والعائلية

وأسرته كامل والشيخ والوسيط يعرفون ذلك جيدا … ووقفوا عاجزين حتى عن الرد بكلمة طيبة تجبر خاطري.. وهم مطلعين منذ البداية أولا بأول واحتفظ بصور محادثاتهم كاملة إذا البحث والنيابة يشتوها ….

وقد حاولت الانتحار وفشلت ثم نزلت عدن ولجأت إلى بعض أقاربي ومعارفي فيها ..

وهو نزل كمان يطاردني إلي عدن ولم يكتف بما فعل … بل يبتزني ويهددني بالصور !.

لم اخضع لابتزازه وبلغت به الأمن هنا بعدن والذي احتجزه لأيام قليلة ثم أطلقه الاثنين الماضي بعد تعهد أسرته والشيخ بدفع حقوقي خلال أربعة أيام مهلة من تاريخه …

وبعد ثلاثة أيام من إطلاقه وبدل من دفع الحقوق التي عليه والتي التزموا بدفعها …

قاموا غرروا على البحث الجنائي بتعز واستغلوا نفوذهم وأموالهم عليه وفبركوا لي قضية اختطاف وإلا كيف امرأة عزلاء تخطف رجل مسلح قاتل ومطلوب امني وهارب من سجن الحملة الأمنية بتعز واني امرأة ضعيف يتيمة مسكينة ليس معي ناصر أو معين إلا الله وحده لا يعقل !!.

فتنمروا عليا واستقووا ببحث الغفلة وكمان النيابة والتي لم تبحث القضية وانساقت خلف ضغط وضخ أسرة الخصم، وكتبت ما يملى عليها بكرة وعشيا..

دائما المرأة في نظرهم هي الغلطان وهي المخطئة وهي من تتحمل التبعات إن تجرأت ورفعت صوتها وطالبت بحقوقها هذه هي نظرة المجتمع الذكوري وللأسف الشديد هذا هو موقف الأجهزة الأمنية بتعز كمان، والأسف الأكبر والأشد والأعظم أن يكون هذا هو قانون العدالة والقضاء بتعز فبدل من التحقيق بالقضية والوصول للجناة الحقيقيين الموجودين عندهم بتعز واستدعاء شهود الواقعة وهم موجودين بتعز أيضا،

والاتصال بي واخذ أقوالي، علما إنني سبق وأبلغت مندوب البحث الجنائي بتعز ولم يحرك ساكنا، بدل ذلك كله قامت نيابة الغفلة والدفع المسبق تحرر أمر قبض قهري دون أي أوليات أو مسوغ قانوني، وسيبقى وصمة عار في جبين العدالة العوراء المفقودة بتعز..

وسأحتفظ به لله والتاريخ كإدانة للنيابة والقضاء بتعز ..

لا أمل إلا بالله والغيورين من الأحرار والشرفاء الذين تضامنوا معي وهم كثير وعلي كل المستويات لإنقاذي ورد حقوقي وإنصافي ممن ظلمني ماديا ومعنويا والله غالب ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى