
رغم وصول شحنات غاز جديدة إلى العاصمة المؤقتة عدن، وتوزيعها على المحطات بشكل شبه يومي، لا يزال المواطنون يعانون من أزمة حادة، تضطرهم للاصطفاف لساعات طويلة في طوابير مزدحمة للحصول على أسطوانة واحدة.
وتعيد هذه المعاناة اليومية طرح أسئلة ملحّة حول آلية الرقابة على محطات التوزيع، ومدى التزامها بالكميات المقررة رسمياً، وهل تصل الحصص كاملة فعلاً أم تشوبها ثغرات؟ وإذا كانت الكميات تصل كما هو مُدرج في الكشوفات، فلماذا تستمر الفجوة بين العرض والطلب، وأين تتجه الكميات المخصصة للمستهلكين؟
في ظل هذا الغموض، يرفع مواطنون أصواتهم مطالبين الجهات المعنية بتكثيف الرقابة الميدانية، واعتماد آليات شفافة في استلام وتوزيع الغاز، مع إعلان نتائج المطابقة بين الكميات الواردة والمسجلة، وكشف أي تجاوزات أو نقص، لضمان وصول الحق للمواطن دون عناء أو شك.




