الأخبارمحليات

عن ” المجلس التنسيقي التوافقي ” في أبين

من اكثر المواضيع التي اثارت ولاتزال تثير لغطاً ، ونقاشاً ، في الشارع الأبيني منذ الاعلان عنها موضوع ( المجلس التنسيقي التوافقي ) بدءاً من عنصر المفاجأة ، دون سابق مقدمات ، بنشر اخبار عن تراس المحافظ د. مختار الرباش، اجتماعاً للجنة التحضيرية ، متى تم الإعداد والتنسيق ، وكيف تم تداول فكرة المجلس واهدافه، وهل أخذت الفكرة حقها من النقاش والبلورة ومشروعيتها القانونية .
حاولت خلال اسبوعين الاستماع لوجهات نظر متعددة ، حول المجلس ودوافع تاسيسه واهدافه ، واسمع لاصوات مؤيدة ومعارضه ، وقرأت عشرات المنشورات في وسائل التواصل الاجتماعي ، والردود عليها ،، وللاسف الشديد ان فريق المؤيدين ، لم يستطع تقديم رؤية واضحة ، وردودا شافية تجاه مايُطرح ويُثار من الفريق الآخر ، وبذلك فقد ظهرت الصورة بشكل ضبابي .
ماهي ضرورات هذا المجلس في الظرف والمشهد الراهن وما هو المطلوب منه ، بل ماهو الدور المناط به ، وهل مهمته مؤقته لمجرد تمرير هدف اساس معلن بشكل غير مباشر ضمن اهداف المجلس،،
ووفق أي صلاحيات قانونية يحق للسلطات المحلية في المحافظات إنشاء وتشكيل كيانات سياسية مغلفة بطابع مجتمعي . باعتبار إن القاعـ.دة المعروفة ان مهمة تشكيل مجالس أو مكونات مدنية / مجتمعية ، بمختلف مسمياتها تسند إلى القوى المدنية بايعاز ودعم من السلطة من أجل تحقيق غايات واهداف معينة .. ولا تشكل مباشرة من السلطات .

وكيف يمكن لهذا المجلس ان يمارس مهامه وصلاحياته . ووفق أي قانون أو مستند .
وماذا بشان المجلس المحلي للمحافظة ومجالس المديريات ، وهل يمنح دورها للمجلس الجديد ؟

ومن حيث ان للمواطن في ابين تجربة مقاربة ، قبل شهرين تمثلت في عقد لقاء على أساس انه لمشائخ واعيان وشخصيات ابين ، ومنذ توقيع المشاركون على كشف الحوافز وانفضاض المولد ، لم نعد نسمع لا حس ولا خبر عما انبثق من لجان ومخرجات لهذا اللقاء .
وبالنظر إلى ماوقع في يدي من ورقة تحدد اهداف المجلس التي وردت في تسع نقاط ، تداخلت وتشابكت في محتواها ، وتعددت في تسلسلها .

لا نريد ان يذهب البعض للاعتقاد ، ان هذا اعتراضاً على تشكيل المجلس ، بقدرما هي قراءة للمشهد وفق وجهات النظر المختلفة ، ومحاولة استيعاب وفهم المأمول من المجلس ، ومدى استناده على اسس قانونية .

فضل مبارك.
29/6/26

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى