الأخبارعربي ودولي

كييف تحت القصف الروسي الأعنف.. 13 قتيلاً و86 جريحاً وأوكرانيا تطالب بـ6.6 مليار يورو دعماً عسكرياً 

 

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، تنفيذ هجوم موسّع على العاصمة الأوكرانية كييف وعدد من المناطق، باستخدام أسلحة بعيدة المدى وعالية الدقة، إلى جانب طائرات مسيرة أُطلقت من الجو والبر والبحر. وأوضحت الوزارة أن الضربات استهدفت منشآت عسكرية ومرافق طاقة في محيط كييف، إضافة إلى مطارات عسكرية في بولتافا ودنيبروبتروفسك، مؤكدةً أنها جاءت رداً على هجمات أوكرانية طالت بنية مدنية روسية.

 

في المقابل، أفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 74 صاروخاً و496 طائرة مسيرة، تمكن الدفاع الجوي من إسقاط أو تحييد 48 صاروخاً و476 مسيرة منها، فيما أصاب 25 صاروخاً باليستياً و12 مسيرة 33 موقعاً، وكانت كييف الهدف الأساسي.

 

وأعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية ارتفاع حصيلة القصف إلى 13 قتيلاً و86 مصاباً، مع استمرار أعمال البحث والإنقاذ وإنقاذ 34 شخصاً من تحت الأنقاض. كما أكد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إصابة 86 شخصاً وأضراراً واسعة في منازل ومبانٍ بعدة أحياء.

 

على صعيد العمليات الهجومية الأوكرانية، قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية قصفت للمرة الثانية مصفاة نفط في مدينة أوفا الروسية (تبعد أكثر من 1300 كم عن الجبهة)، ومنشأة عسكرية صناعية استراتيجية في منطقة بنزا تنتج مكونات صواريخ، ضمن خطة أوكرانية لفرض “عقوبات بعيدة المدى”. وأكدت هيئة الأركان الأوكرانية أن المصنع المستهدف يتبع وكالة الفضاء “روسكوسموس” وينتج أجهزة استشعار لصواريخ كروز وباليستية ومعدات أقمار استطلاع، كما نُفذت غارات على جسرين ومعبر لوجستي في دونيتسك ولوغانسك.

 

وفي الملف التمويلي، طلبت أوكرانيا من الاتحاد الأوروبي توجيه 6.6 مليار يورو من مرفق السلام الأوروبي لدعمها عسكرياً، مستغلةً “فرصة سانحة” تمتد 6-9 أشهر في ساحة المعركة. وكشف وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف، في رسالة لـ”رويترز”، أن احتياجات أوكرانيا الدفاعية للعام الجاري تبلغ 136 مليار يورو، بينما تغطي الميزانية 53 ملياراً، ومن قرض الاتحاد الأوروبي ستحصل على 28.3 ملياراً، مع بقاء فجوة تمويلية كبيرة. وأشار إلى أن الأموال الأوروبية قد تحقق تأثيراً كبيراً إذا وُجهت لأولويات عسكرية، خاصة مع تباطؤ التقدم الروسي ونجاح هجمات أوكرانيا المضادة وتعطيلها الإمدادات الروسية وعائدات النفط، كما يسعى فيدوروف للحصول على 20 مليار دولار إضافية من تحالف “الاتصال الدفاعي” (50 دولة)، إلى جانب 40 ملياراً تعهدت بها الدول الأعضاء سابقاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى