الأخبارمحليات

الامارات تستخدم هذا الملف لتحقيق أهدافها وتبييض جرائمها في اليمن

حيروت – متابعات :

قالت دراسة إن دولة الامارات تستخدم ملف الإرهاب في اليمن لتوسيع نفوذها وتحقيق مكاسب خاصة وتبييض جرائمها وانتهاكاتها التي وثقتها تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

ورصدت الدراسة الصادرة عن مؤسسة خليج عدن التي صدرت الأسبوع الماضي محطات التحول في مسار تنظيم القاعدة منذ نشاته قبل أكثر من عشرين عاما، وسلطت الضوء على أهم التطورات التي صاحبت مسيرته وأسهمت فيها ابتداء من مرحلة البحث عن ملاذ آمن بعيدا عن الاجهزة الأمنية حتى مرحلة السيطرة على المناطق واقامة إمارات مستقلة على غرار مناطق سيطرة حركة طالبان في أفغانستان.

وأوضحت الدراسة التي حملت عنوان (الإمارات والإرهاب في اليمن.. مواجهة حقيقية أم ورقة للتسويق وتبييض الجرائم)، أن دولة الامارات استغلت وجودها ضمن دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في الدخول إلى الأراضي اليمنية باسم التحالف وتحت لافتته، ثم انحرفت بتصرفاتها بعيدا عن اهداف التحالف العربي الداعم للشرعية اليمنية، وصارت تعمل لاجندة خاصة بها، من خلال تشكيل مجموعات محلية مسلحة تنفذ توجيهاتها وتعمل على حماية مصالحها.

وأشارت الدراسة إلى أن أبو ظبي تحارب الحكومة الشرعية وترتكب جرائم وانتهاكات واسعة باستخدام أدواتها المسلحة وتشكيلاتها التي تدعمها بالمال والسلاح لفرض أمر واقع يضعف الحكومة الشرعية ويطيل مدة الحرب.

وذكرت الدراسة أن الإمارات عملت من خلال إثارة موضوع الإرهاب في اليمن على تحقيق عدد من الأهداف والمكاسب الخاصة مثل السيطرة على الجزر والموانئ اليمنية وتقويض مؤسسات الدولة عبر إنشاء ودعم تشكيلات مسلحة موالية لها لضمان بقاء نفوذها وتدخلها في الشؤون الداخلية لليمن، كما أنها تعمل على تسويق نفسها كقوة إقليمية جديدة في ملف مكافحة الإرهاب من خلال مزاحمة الدور السعودي في هذا الملف، والتشويش عليه وتشويهه بتصريحات وبيانات أتباعها الذين يتهمون الرياض بالتواطؤ مع التنظيمات الإرهابية.

وخلصت الدراسة إلى أن الإرهاب في اليمن يحتاج مواجهة حقيقية وليس حملات اعلامية تقوم بالتضليل والتسويق وتزوير الحقائق وخداع الرأي العام لأن خطر الإرهاب سيظل يهدد اليمن كما تهدده مخاطر الممارسات والجرائم التي ترتكبها دولة الإمارات وأدواتها المسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى