حيروت – خاص
كثف رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية التابعة للحوثيين “أبو علي عبد الله الحاكم لقاءاته مع القبائل ، في خطوة عدها مراقبون تحشيداً لجهودهم نحو المعركة ومحاولة لتهيئة الأجواء لما بعد السيطرة على مأرب .
وقال الحاكم خلال لقاء مع مشايخ وأعيان ووجهاء محافظة مأرب الذي عقد اليوم السبت بالعاصمة صنعاء ، تابعه حيروت الاخباري : ” أن أبناء مأرب الأسبق إلى مواجهة العدوان الأمريكي السعودي” ، منوهاً إلى أن البوابة الشرقية هي المفتاح لطرد قوى التحالف ، ما يحتم الحضور المكثف في المعركة بالزاد والزناد ، على حد تعبيره .
وشدد الحاكم على جميع القبائل اليمنية ضرورة مواجهة استهداف التحالف للروابط الاجتماعية والقبلية والأعراف المعروفة عن القبل اليمنية المختلفة ، مؤكداً على أن الوطن يتسع للجميع ولكن على قاعدة أن الوطن مسؤولية الجميع والفرصة سانحة لتصحيح الأخطاء قبل فوات الأوان.
وكان أبو علي الحاكم ، أمس الجمعة ، قد التقى بمشايخ المحويت ، متوعداً بحسم المعركة في مأرب.
وقال الحاكم في تصريح نشرته قناة المسيرة التابعة للحوثيين ، إن المرحلة القادمة للحوثيين هو مسار الحسم وإخراج قوات التحالف من محافظة مأرب .
ويتولى الحاكم مهمة حاسمة ومفصلية خلال الحروب والمعارك ، وتكمن تلك المهمة في كونه همزة الوصل التي توطد علاقة أنصار الله بالقبائل ، كما أن لقاءات الحاكم المكثفة مع القبائل في الآونة الأخيرة تذكر بالجسرالذي بناه الأخيرمع قبائل طوق صنعاء في الفترة التي سبقت الحرب في صنعاء ديسمبر 2017م ، وكان لتلك اللقاءات الدور الأبرز في ترجيح كفة الحوثيين على حساب الرئيس الأسبق وأنصاره وانتهت بمقتل علي عبدالله صالح .
ويعد مراقبون أن قدرة الحوثيين على تعزيز الثقة بينهم وبين القبائل هي مفتاح نجاحهم الذي يسبق تمكنهم في ميدان المعارك وهو السلاح الأقوى الذي لايمتلكه خصومهم .
زر الذهاب إلى الأعلى