الأخبارمحليات

هذا ما فعله فيروس كورونا بالمهاجرين الأفريقين في اليمن

حيروت – متابعات :

قالت المنظمة الدولية للهجرة إن جائحة الوباء العالمي كوفيد- 19 تسببت في عرقلة رحلات المهاجرين الأفارقة إلى اليمن إلى حد كبير.

وأضافت المنظمة -في بيان لها نشرته على موقعها الرسمي على شبكة الأنترنت- أن القيود المفروضة على التنقل تسببت في تقطع ما لا يقل عن 14500 مهاجر في جميع أنحاء البلاد وتركهم معدمين في ظروف تهدد حياتهم، لافتة إلى أن عدد المهاجرين في البلاد انخفض بنسبة 80 بالمئة.

وأعربت عن قلقها المتزايد بشأن التأثير الخطير الذي يمكن أن يحدثه نقص التمويل على قدرة المهاجرين على النجاة من المجاعة التي تلوح في الأفق والوباء المستمر.

وذكرت أن برنامج الصحة التابع للمنظمة الدولية للهجرة في اليمن يعاني من نقص التمويل بمقدار 30 مليون دولار أمريكي، مشيرة إلى أنه وفي ظل هذه القيود المالية الشديدة، اضطرت إلى إعادة تركيز برامجها وتقليل المساعدة في مواقع معينة.

وحسب البيان سافر أكثر من 5600 مهاجر عن طريق البحر من اليمن إلى جيبوتي منذ مايو/أيار، في محاولة يائسة للعودة إلى ديارهم، وغرق البعض بشكل مأساوي في رحلاتهم.

وقالت كريستا روتنشتاينر، رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، “يعتبر المهاجرون من أكثر الفئات ضعفاً في اليمن، لكننا واحدة من المنظمات القليلة التي تدعمهم”.

وأضافت “منذ ما يقرب من ست سنوات كان اليمن مكانًا غير آمن للغاية بالنسبة للمهاجرين، الآن زاد فيروس كوفيد -19 من وضعهم سوءًا، حيث أصبح المهاجرون كبش فداء باعتبارهم حاملين للفيروس ومعظمهم لا يستطيع الوصول إلى المساعدة الأساسية “.

وخلال العام الماضي 2019 ، وصل أكثر من 138 ألف مهاجر إلى اليمن من القرن الأفريقي، وفقًا لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى