موسكو توسع هجماتها البحرية والجوية.. تدمير 3 سفن إمداد أوكرانية وإسقاط 131 مسيرة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها شنت خلال الليل الماضي غارات جوية بطائرات مسيّرة استهدفت ثلاث سفن شحن كانت تنقل إمدادات عسكرية للجيش الأوكراني في الجزء الأوكراني من البحر الأسود، بالإضافة إلى سفينة راسية في ميناء ميكولايف تحمل مؤناً للقوات المسلحة الأوكرانية.
وأكد البيان العسكري استمرار الضربات الليلية التي تستهدف البنية التحتية للنقل وطرق الإمداد في أوكرانيا، في إطار استراتيجية إعاقة التموين اللوجستي للقوات الأوكرانية. وكانت الوزارة قد أعلنت أمس عن مواصلة شن ضربات جوية دقيقة على الموانئ والسفن التجارية في البحر الأسود وميناء ميكولايف.
في موازاة ذلك، كشفت الوزارة عن إسقاط 131 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في مناطق جنوب غرب روسيا، شملت مقاطعات بيلغورود وبريانسك وفورونيج وكالوغا وكورسك وليبيتسك وأوريول وتولا، بالإضافة إلى إقليم كراسنودار وشبه جزيرة القرم ومياه البحر الأسود.
هجوم أوكراني على مستودع روسي وإصابات في القرم
من ناحية أخرى، تعرّض أحد مستودعات شركة “وايلدبيريز” الروسية للتجارة الإلكترونية في مقاطعة فلاديمير لهجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية، ما تسبب في حريق كبير أُجلي على إثره الموظفون، فيما حولت الشركة عمليات الشحن إلى مرافق بديلة لضمان استمرارية الخدمة. وأصيب شاب بجرح في الرأس، وامرأة بجروح طفيفة في ساقها، حسب حاكم المقاطعة.
وفي القرم، أعلن الحاكم سيرغي أكسيونوف مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة اثنين آخرين في هجوم ليلي شنته القوات الأوكرانية على شبه الجزيرة الخاضعة لسيطرة موسكو.
تحويل مسار ناقلة روسية حول أفريقيا بسبب التوتر في البحر الأحمر
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات ملاحية أن ناقلة النفط “سي أيكون” التي ترفع علم بنما والمحمّلة بـ100 ألف طن من مادة النفتا الروسية، غيّرت مسارها بعد محاولة عبور مضيق باب المندب نهاية يوليو، لتتجه نحو رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا، في طريق بديل إلى الأسواق الآسيوية. وأرجعت مصادر تجارية القرار إلى استمرار الحرب في الشرق الأوسط، حيث تشهد المنطقة هجمات حوثية على سفن الشحن منذ منتصف الشهر الماضي، مما أدى إلى تراجع حركة المرور في المضيق الاستراتيجي.




