
شهدت محافظة حضرموت، الأحد، تصعيداً جديداً في أزمة الاغتيالات المتواصلة، مع دعوة الشيخ علي بن هفتان الصيعري، أحد أبرز قيادات حزب الإصلاح في صحراء حضرموت، إلى “نكف” قبلي، وذلك احتجاجاً على اقتحام منزله من قبل ما تعرف بـ”قوات الطوارئ”.
ووفق مصادر محلية، فإن القوة داهمت منزل الصيعري في ساعات متأخرة من مساء السبت، ونهبت محتوياته، في عملية جاءت على خلفية اتهامات وجهت إليه بالوقوف خلف سلسلة الاغتيالات التي طالت قيادات ميدانية، وآخرها اغتيال القائد “أبو العز الردفاني”.
والردفاني كان قد قُتل في كمين نُصب له بمنطقة العبر، في حادثة لا تزال ملابساتها غامضة، ليرتفع بذلك عدد القيادات العسكرية الموالية للتحالف التي تم تصفيتها في هذه المنطقة، التي تُعد بؤرة قبلية واسعة النفوذ.
ويأتي تحرك الشيخ الصيعري في سياق توتر متصاعد، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهات قبلية، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول الجهات المستفيدة من هذه الاغتيالات، التي تثير ارتباكاً في المشهد الأمني والعسكري شرقي اليمن.




