الأخبارعربي ودولي

الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات   

 

 

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، أن قواته الجوفضائية شنت هجوماً جديداً بالصواريخ والمسيّرات استهدف قاعدتين عسكريتين أميركيتين في الأردن، هما “الملك فيصل” و”الأمير حسن”، وذلك في إطار ما وصفته بـ”الرد على اعتداءات العدو”.

 

وذكر بيان للحرس أن المرحلة الأولى من الهجوم أسفرت عن تدمير حظيرة لتجهيز طائرات F-15، وإلحاق خسائر بـ8 طائرات أميركية بدون طيار من طراز MQ-9، بالإضافة إلى تضرر طائرتين أخريين بشكل كبير. كما استهدف هجوم منفصل حظيرة مروحيات، ما تسبب بأضرار جسيمة لمروحيتين ثقيلتين، بينما أدى استهداف مركز إيواء قوات أميركية إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

 

وأكد الحرس أن “عملية معاقبة المعتدي مستمرة”، محذراً من أن استمرار الاعتداءات قد يدفع إيران إلى تنفيذ “عملية قادمة” تضع الولايات المتحدة في حالة حداد عام.

 

على الصعيد الدبلوماسي، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن بانتهاك القانون الدولي، معتبرة أن الهجمات والتهديدات الأميركية المتكررة ضد المنشآت النووية الإيرانية، خصوصاً في منطقة “كولانغ” التي لا تشهد أي نشاط نووي، ما هي إلا ذرائع للعدوان.

 

وفي تطور لافت، كشف العميد شكارجي، المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، عن تدمير مركز بيانات ضخم تابع للعدو في الإمارات، خلال ما أسماه “الحرب المفروضة الثالثة”. وأوضح أن المركز استُحدث على مدى 20 عاماً بدعم واستثمارات أوروبية وصهيونية وأميركية، بهدف السيطرة على المنطقة، مؤكداً أن “خمسة عقود من الاستثمارات الأميركية في المنطقة ذهبت أدراج الرياح مع تدمير قواعدها”.

 

في غضون ذلك، حذّرت المهمة البحرية الأوروبية “أسبيدس” من ارتفاع خطر استهداف السفن المرتبطة بمصالح إسرائيلية أو أميركية أو سعودية في البحر الأحمر وخليج عدن، داعيةً إياها إلى تجنب الإبحار هناك إلى حين انخفاض مستوى التهديد. وأشارت بيانات تتبع السفن إلى أن أربع ناقلات عدّلت مسارها بعد تحذيرات مماثلة من جماعة “أنصار الله” للسفن المتجهة إلى الموانئ السعودية.

 

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن بلاده لا تزال منفتحة على التفاوض مع إيران، لكنه اتهم طهران بعدم الجدية في المحادثات، مشيراً إلى أن التصعيد الحالي عطّل اثنين من أهم ممرات الطاقة في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى