اخبار مميزةالأخبارمحليات

ورشة بعدن لتعزيز دور المؤثرين وقادة المجتمع في نشر الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية ومناهضة الوصم والتمييز

 

تقرير/ سماح إمداد

عقدت صباح اليوم ورشة عمل بعنوان “تعزيز دور المؤثرين وقادة المجتمع في نشر الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية والحد من الوصم والتمييز”، خلال الفترة من 18 إلى 19 يوليو 2026 م عدن.

وتأتي الورشة بتنظيم جمعية الخدمات الاجتماعية بالشراكة مع البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، وبدعم من المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ضمن منحة الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.

وافتتحت الورشة الدكتورة نسرين دعكيك، مديرة البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة والسكان – قطاع الرعاية الصحية، والأستاذة رصينة ياسين رئيسة جمعية الخدمات الاجتماعية، إلى جانب المدرب الدكتور محمد الإبي، الدكتورة آلاء محمد عمر، مدربة البرنامج.

وتهدف الورشة إلى تعزيز دور المؤثرين وقادة المجتمع في نشر الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية، والتصدي للوصم والتمييز المرتبطين به، من خلال بناء خطاب مجتمعي أكثر وعيًا وإنصافًا.

وتضمنت الورشة عرض تسجيلات صوتية لشهادات واقعية لمتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية، سلطت الضوء على التحديات الإنسانية والنفسية التي يواجهونها نتيجة الوصم والتمييز، مع الحفاظ على سرية هوياتهم.

وناقش المشاركون أهمية دعم المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية، مؤكدين أن ذلك يمثل مسؤولية إنسانية وصحية وحقوقية تسهم في الحد من الوصم والتمييز، وتشجع على الفحص المبكر والالتزام بالعلاج، بما يحسن جودة الحياة ويعزز الصحة العامة… مشيرين الى القانون اليمني رقم (30) لعام 2009م المعني بحقوق المتعايشين، وأبرز ما يكفله من حماية قانونية.

كما شددوا على ضرورة ضمان حقوق المتعايشين في العلاج والعمل والتعليم والرعاية الصحية دون تمييز، وإشراكهم كشركاء فاعلين في جهود التوعية والاستجابة الوطنية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.

كما تعرّف المشاركون على المفاهيم الأساسية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية، بما في ذلك طرق انتقاله، ووسائل الوقاية منه، وأهمية الفحص المبكر والعلاج، إلى جانب استعراض الوضع الوبائي، ومناقشة مفهوم الوصم والتمييز وأسبابهما وآثارهما على المتعايشين مع الفيروس.

وشارك في الورشة إعلاميون وإعلاميات، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، إلى جانب شخصيات حقوقية واجتماعية وثقافية وتربوية ورياضية، بما يعزز الشراكة المجتمعية في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى