الأخبارمحليات

شطارة والمسبحي يوجهون نقداً لاذعاً للمجلس الانتقالي

 

قال القيادي في الانتقالي ” الذي انقلب مؤخراً على المجلس ” لطفي شطارة إن تردد بعض الدول في إبداء التعاطف مع المجلس الانتقالي الجنوبي لا يعود إلى غياب الشعبية، وإنما إلى طبيعة الخطاب السياسي الصادر من داخله، والذي وصفه بأنه خطاب تحريضي يفتقر إلى الأدوات السياسية اللازمة لاحتواء تداعيات الأحداث السابقة.

 

 

وأوضح شطارة، في منشور له، أن أي دولة ترغب في إظهار تعاطفها مع المجلس الانتقالي قد تتردد في اتخاذ مثل هذه الخطوة بسبب الخطاب المتداول، مشيراً إلى غياب لغة سياسية قادرة على استيعاب ما جرى خلال أحداث يناير الماضي عبر القنوات السياسية.

 

 

وأضاف أن ما أوصل المجلس إلى هذا الوضع هو هيمنة “الصوت الواحد”، معتبراً أن هذا النهج لا يتيح مساحة كافية لسماع مختلف الآراء، بما في ذلك آراء بعض مؤسسي المجلس أنفسهم.

 

في سياق ذلك ، قال الناشط السياسي محمد حسن المسبحي إن المجلس الانتقالي واجه خلال السنوات الماضية اتهامات تتعلق بالفساد وقضايا الإخفاء القسري والسجون السرية، إلى جانب حوادث وتصفيات أثارت جدلاً واسعاً في الرأي العام.

 

وأضاف المسبحي أن المجلس، بدلاً من مراجعة الأخطاء وتصحيح المسار، واصل – بحسب تعبيره – تبني خطاب تحريضي ضد الحكومة، في وقت استمرت فيه حالة الفوضى التي انعكست سلباً على حياة المواطنين.

 

وأشار إلى أن الانتقالي “لم يترك صديقاً إلا وخاصمه، ولا حليفاً إلا وهاجمه”، معتبراً أن تراكم الأخطاء وغياب المراجعة وتغليب لغة التحريض على الحوار والعقل أدى إلى تراجع الثقة وتآكل الرصيد السياسي أمام الشارع.

 

وأكد المسبحي أن أي مشروع سياسي يحتاج إلى مراجعة مستمرة لأدائه وتصحيح أخطائه للحفاظ على ثقة المواطنين وتعزيز حضوره في المشهد العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى