الأخبارعربي ودولي

مصر.. تفاصيل جديدة تكشف أسباب جريمة الزمالك وكاميرات المرقبة ترصد الواقعة

حيروت _ وكالات:

كشفت وسائل الإعلام المصرية عن تفاصيل جديدة حول واقعة المذبحة الأسرية بالزمالك، التي راح ضحيتها 5 أشخاص بعدما قام الجاني بالانتحار بعد قتله شقيقته وطليقها وزوجته ووالدتها.

بدأت القصة في مركز المنصورة، بشكوك أسرة الضحية “زوجة المتهم” حول وجود علاقة عاطفية تربطها بشاب يدعى شمس الدين، يملك شركة استيراد وتصدير، وبعد تأكد أسرة الفتاة من هذه العلاقة قاموا بإجبار الشاب بالزواج منها، بالإضافة إلى كتابة قائمة منقولات كبيرة لصالح بنتهم.

ومنذ 20 يوماً تم عقد قرانهما، لكن الشاب ملأ الغضب قلبه وقرر الانتقام من الفتاة وأسرتها، خاصة بعدما أُجبر على شراء شقة للزواج بمنطقة الشيخ زايد.

واستغل الشاب هذا اللقاء التي دعت له شقيقة المتهم “مطلقة” العروس وأسرتها بشقتها في منطقة الزمالك، لتكون فرصة للانتقام، كما دعا طليق شقيقته نظرا لقوة علاقته بأسرة الفتاة، بحجة إنهاء إجراءات حفل الزفاف.

وكشفت كاميرات المراقبة أن المتهم حضر إلى شقة شقيقته قبل انعقاد اللقاء، حاملا حقيبة كبيرة يومها بها بندقية آلية أخفاها بالمسكن، حسب ما رصدته كاميرات المراقبة بالمنطقة.

وبعد ساعات قليلة جاء جميع المدعوين، وأثناء الجلسة ثار النقاش بينهم بشأن النزاع استشاط المتهم غضبا، وأخرج من الحقيبة التي كانت معه بندقية آلية أطلق منها عيارًا ناريا نحو السيدة طرف النزاع معه، ثم لما حاول الحضور ردعه أطلق صوبهم أعيرة نارية فقتلهم.

الجدير ذكره أن المتهم دائم لحمل السلاح، كما أنه يتعاطى مخدر الشابو منذ سنوات، وقد سبق إيداعه بإحدى مصحات العلاج النفسي منذ 3 أشهر.

واستمعت النيابة العامة لأقوال سبعة شهود، منهم ثلاثة شاهدوا وقوع الجريمة، وانتهت التحقيقات معهم إلى أن المتهم كانت تربطه علاقة بسيدة من المتوفين نشأ بسببها نزاعٌ بينهما، وتحدَّد لقاء في يوم الواقعة بمسكن شقيقة المتهم بالزمالك لإنهاء هذا النزاع في حضور ذوي الطرفين.

وقال شقيق طليق شقيقة الجاني وأحد ضحايا المذبحة: “خالد تمت دعوته على العشاء من قبل شقيق طليقته، لإنهاء خلاف بين شمس وأسرة زوجته بسبب كتابة قائمة كبيرة عليه، وللاتفاق حول إنهاء إجراءات الزواج، وذلك نظراً لقوة علاقته بأسرة الزوجة”.

ويتابع حمادة: “علمنا بوفاة خالد عن طريق المستشفى، والقاتل شمس مدمن شابو ودائما يحمل سلاحا، وقتل أخويا غدرا”.

المصدر: الأهرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى