الأخبارمحليات

*معاناة المواطنين تتجدد في وادي أحور.. أيام من العزل والانتظار مع كل موسم سيول*

أسر عالقة ومرضى بلا علاج.. وأهالي المديرية يتحملون عبء الإيواء

*معاناة المواطنين تتجدد في وادي أحور.. أيام من العزل والانتظار مع كل موسم سيول*

أسر عالقة ومرضى بلا علاج.. وأهالي المديرية يتحملون عبء الإيواء

*أبين – أحور – خاص*
تعود معاناة المواطنين في وادي أحور بمحافظة أبين للظهور من جديد مع كل موسم أمطار، ليتحول الشريان الدولي الرابط بين *حضرموت وعدن ودول الخليج* إلى طريق مغلق.

ومع أول تدفق للسيول، ينقطع الطريق لأيام. وتتحول ضفتا الوادي إلى ساحة انتظار قسرية لمئات الأسر والمسافرين وسائقي الشاحنات.

وجع المواطن.. بين المرض والجوع والخوف
تفترش العائلات التراب تحت أشعة الشمس، ويعلو صراخ الأطفال وبكاء المرضى الذين حاصرتهم السيول بلا دواء ولا طعام. وتتكدس مئات المركبات لساعات طويلة، فيما ترتفع تكلفة السفر وتتأخر البضائع والخدمات.

ويعد وادي أحور من أكبر الأودية في المنطقة، وتصب فيه عدة أودية، ما يجعل السيول فيه قوية وقادرة على عزل شرق الوطن عن غربه بالكامل.

وفي ظل غياب الحلول، يجد المواطنون أنفسهم أمام خيارين: الانتظار في العراء أو البحث عن مأوى.
وهنا يظهر دور أبناء أحور الذين يفتحون منازلهم ويستقبلون العالقين ويقدمون لهم المأكل والمشرب، في محاولة لتخفيف معاناة الناس.

ووجه المواطنون وسائقو الشاحنات نداء استغاثة عاجلاً إلى محافظ أبين الدكتور مختار الرباش وإلى الحكومة والجهات المانحة، بسرعة إنشاء جسر دائم على الوادي.

وقالوا: يكفي معاناة.. الطريق حقنا انقطع كثير. نريد حل يصون كرامة المواطن ويحفظ أرواح الناس بدل ما نعتمد على كرم الناس كل موسم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى