الأخبارمحليات

“صناعة الأصنام”… هل يقبل محافظ أبين النقد؟*

مطالبات بتطبيق معايير الكفاءة في تعيينات المحافظة وتحذير من آثار "التطبيل"

“صناعة الأصنام”… هل يقبل محافظ أبين النقد؟*

مطالبات بتطبيق معايير الكفاءة في تعيينات المحافظة وتحذير من آثار “التطبيل”

*أبين – خاص*
أعادت التعيينات الأخيرة التي أجراها محافظ أبين اللواء الدكتور *مختار بن الخضر الرباش الجدل حول معايير شغل الوظيفة العامة ، وفي المقابل برزت ظاهرة “التطبيل” الإعلامي التي يرى مراقبون أنها تصنع صورة “الرجل الأوحد” وتمنع أي مراجعة أو نقد للقرارات.

ويقول متابعون للشأن المحلي: “نجح بعض الإعلاميين في التغل وصناعة شخصية المحافظ باعتباره صاحب الكلمة الأولى والأخيرة الذي لا يُخطئ. وأصبح أي نقد لأي قرار يُصنف فوراً كهجوم شخصي”.

ويضيفون: المطبلون لا يهمهم سوى توسيع مكانتهم لدى المحافظ والظهور بمظهر الناصحين، لكن الحقيقة أنهم يدفعون أي مسؤول إلى مصيره المحتوم وهو السقوط”.

وأشار مراقبون إلى أن عدداً من قرارات تعيين مدراء العموم لم تستند إلى معايير *قانون الخدمة المدنية* القائمة على “الأولوية والاستحقاق والتدرج الوظيفي”، وضربوا أمثلة بذلك:
1. تعيينات من خارج الوحدة الإدارية : ما تسبب بإحباط لدى الموظفين المستحقين داخل المؤسسة وتراجع العطاء.
2. تعيينات دون مؤهلات واستشهدوا بتعيين رئيس هيئة مستشفى الرازي الحاصل على دبلوم صحي متوسط وتعيين مدير مكتب الشباب والرياضة دون مؤهل أكاديمي في التخصص.

وأكدوا أن المحافظة تزخر بكفاءات وشباب مؤهلين يمتلكون الخبرة والقدرة على العطاء، لكنهم “لا يملكون لوبي الوصول”.

وشدد الكتاب والنشطاء على أن النهوض والتنمية يبدآن من *الكفاءة وتكافؤ الفرص والمنافسة المشروعة والتقيد بالقوانين.

وتساءلوا: “هل عندما نطرح هذا الكلام نكون ضد المحافظ؟ بل نحن ندافع عن قيم إدارية وقانونية يجب أن تُحترم لضمان نجاحه”.
استمرار إدارة المحافظة بعقلية الفرد الواحد صاحب القرار الأول والأخير طريق معبّد نحو مزيد من الإخفاق. نأمل أن يفتح المحافظ صدره للرأي الآخر قبل فوات الأوان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى