
شهدت مدينة عدن موجة غضب شعبي واسعة عقب انتشار مقطع فيديو لكاميرات مراقبة يوثق جريمة اغتصاب مروعة ارتكبها شاب في العشرينيات بحق طفلة لم تتجاوز السادسة من عمرها، في منطقة “إنماء”، حيث استدرجها تحت ستار الليل إلى مكان ناءٍ واعتدى عليها.
وتمكنت الأجهزة الأمنية، بالتعاون مع الأهالي، من التعرف على هوية الجاني وإلقاء القبض عليه، وسط صدمة واستنكار شديدين من المواطنين والناشطين، الذين اعتبروا الواقعة انتهاكاً صارخاً لحرمات الطفولة. وطالبوا السلطات القضائية بإصدار حكم عاجل بالإعدام قصاصاً، ليكون رادعاً لكل معتدٍ.
في سياق متصل، تصاعدت دعوات حقوقية وشعبية إلى فتح جميع ملفات القضايا المماثلة، ومحاسبة كل المتورطين دون استثناء، وسط اتهامات موجهة إلى القيادي العسكري في قوات الانتقالي محمد صالح الجحافي، بالتورط في جرائم اعتداء على أطفال في المدينة.
وأعرب الشارع العدني عن استنكاره لما وصفه بـ”الحماية النافذة” التي يحظى بها الجحافي من قبل شخصيات نافذة، مؤكدين أن سيادة القانون يجب أن تطبق على الجميع، وأن الجرائم ضد الطفولة لا تسقط بالتقادم، وأن التستر على المتهمين يُعد مشاركة في الجرم. وطالبوا الجهات الأمنية والقضائية بالتحرك العاجل لإلقاء القبض عليه وتقديمه لمحاكمة عادلة، حماية للمجتمع وصوناً لأمن الأطفال.




