
اهتزت مديرية المنصورة بعدن، عصر السبت الموافق 18 يوليو 2026، على وقع جريمة قتل مروعة ارتكبها شقيق ونجل شقيق المواطن الضحية وليد محمد عبدالله ، إثر خلاف أسري حاد تحول إلى عنف جسدي أودى بحياة الضحية، وسط حالة من الغضب والاستياء الواسع بين المواطنين، في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها المدينة مؤخراً.
ووفقاً لمصدر عائلي قريب، وقعت الحادثة في حدود الثانية والنصف ظهراً، بجوار منزل الأسرة بمنطقة بلوك 12، حيث نشبت مشادة كلامية بين وليد وشقيقه، سرعان ما تطورت إلى اعتداء وحشي، انضم إليه نجل الشقيق، ليتمكنا من إسقاط الضحية وليد بعد توجيه ضربات مبرحة أدت إلى إصابته بنزيف داخلي حاد.
تم نقل وليد على الفور إلى مستشفى الجمهورية في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن وطأة الإصابات كانت أقوى، ليفارق الحياة متأثراً بها، وسط صدمة عائلية ومجتمعية.
وفي أول تعليق لها عقب الحادثة، قالت ابنة الضحية إن الجانيين لم يكتفيا بقتل والدها غدراً والاعتداء عليه حتى الموت، بل واصلا تهديد أفراد الأسرة حتى بعد إسعافه إلى المستشفى. وأضافت في منشور لها: “لم يكتفوا بقتل أبي غدراً وبضربه حتى الموت، بل لحقونا بشرّهم وجبروتهم. بعد أن أسعف أخي أبي إلى المستشفى وهو مكسور القلب، كان ابن عمي يتربص به مستعداً بحديدة بنية قتله هو الآخر وإنهاء حياته”. وأكدت أن ما حدث “ليس مجرد جريمة عابرة، بل قتل عمد بحق والدها وشروع بالقتل بحق شقيقها”، مطالبة بتحقيق العدالة وإنزال العقوبة القانونية بحق المتهمين.
وأعرب المصدر العائلي عن استغرابه من تغييب القضية عن التغطية الإعلامية رغم فداحتها، مطالباً الجهات المختصة بتسريع إجراءات العدالة، خاصة أن الجريمة حدثت داخل نطاق أسرة واحدة وبحضور شهود.
وفي تطور لاحق، أعلنت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين (شقيق الضحية ونجله)، واحتجازهما في مركز شرطة المنصورة، فيما باشرت النيابة التحقيقات الأولية، تمهيداً لإحالة الملف إلى البحث الجنائي وإنهاء الإجراءات القانونية قبل عرضه على القضاء.



