اخبار مميزة

طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية بالجامعة الألمانية الدولية ينفذون زيارة لجمعية أطفال عدن للتوحد ودار الفردوس للأيتام ضمن أسبوع الجودة الثاني

 

 

عدن / سماح إمداد:

 

تتواصل لليوم الثاني والثالث على التوالي تنفيذ نزول نشاط ميداني إنساني لطلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية بزيارة إلى جمعية أطفال عدن للتوحد ودار الفردوس لرعاية الأيتام بمحافظة عدن.

 

وجاء تنفيذ هذا اعمال النشاط تحت شعار «الجودة خيارنا الاستراتيجي نحو التميز»،ضمن أنشطة أسبوع الجودة الثاني بتنظيم الجامعة الألمانية الدولية – عدن بهدف تعزيز روح المسؤولية المجتمعية لدى الطلاب والطالبات، وترسيخ قيم العطاء والاحتواء الإنساني تجاه الفئات الأكثر احتياجًا.

 

وأقيم النشاط برعاية الأستاذ الدكتور عبد الفتاح السعيدي، رئيس الجامعة الألمانية الدولية – عدن، والدكتورة عبير جميل، أمين عام الجامعة وعميدة كلية العلوم الإدارية والإنسانية، وبإشراف الأستاذ صالح يوسف، مدير إدارة الجودة بالجامعة، فيما تولّت الدكتورة إنصاف عباد الطنبري، أستاذة بقسم العلوم الإدارية والإنسانية وعضو هيئة التدريس. الإشراف المباشر على تنفيذ النشاط الميداني.

 

وشارك في النزول الميداني عدد من طلاب وطالبات كلية العلوم الإدارية والإنسانية الذين حملوا معهم روح المبادرة وحب العطاء، معبّرين عن تضامنهم الإنساني ورسالتهم الداعمة للأطفال في جمعية التوحد ودار الأيتام.

 

واثناء الزيارة حرص الطلاب والطالبات إدخال البهجة والسرور إلى قلوب الأطفال، من خلال التفاعل المباشر معهم وتقديم الهدايا ما أسهم في خلق أجواء مليئة بالدفء والفرح، وترك أثرا إيجابي في نفوس الأطفال مما عزز شعورهم بالاهتمام والاحتواء.

 

من جانبها أعربت الدكتورة إنصاف عباد الطنبري عن سعادتها بنجاح الزيارة، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تسلط الضوء على الفئات المحتاجة للرعاية والاهتمام.

 

كما دعت إلى ضرورة أن تحتضن مدينة عدن مركزًا متكاملًا لاضطرابات طيف التوحد، يقدم خدمات شاملة وفق المعايير المعتمدة عالميًا، مشيرة إلى أهمية دور الجهات المختصة والسلطات المعنية في دعم هذه الفئة.

 

وأكدت أن هذه الزيارات تحمل رسالة إنسانية عميقة، وتغرس في نفوس الطلاب والأطفال على حد سواء قيم المحبة والتكافل والتعاطف، وتجسّد شعار أسبوع الجودة الثاني على أرض الواقع، من خلال ربط مفهوم الجودة بالبعد الإنساني والمجتمعي.

 

واختتمت الدكتورة إنصاف حديثها بالتأكيد على مكانة اليتيم في الدين الإسلامي، مستشهدة بقوله تعالى: «فأما اليتيم فلا تقهر»، مشيرة إلى أن كفالة اليتيم مسؤولية أخلاقية وإنسانية عظيمة، حثّ عليها الإسلام، وجعل جزاءها صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى